Header Image

تفاصيل الخبر

16_ايار #تاريخ_نحتت_فصّوله_بأنين_الوطن بالتعاون مع المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، مؤسسة الشهداء تقيم ندوة حوارية بعنوان:

«16 أيار.. تاريخ نُحتت فصوله بأنين الوطن» وذلك بمناسبة يوم المقابر الجماعية، بحضور عدد من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بملف حقوق الإنسان، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني. وشهدت الندوة تقديم عدد من الأوراق البحثية التي تناولت جرائم المقابر الجماعية بوصفها واحدة من أبشع الجرائم التي تعرض ل ها العراقيون، وما خلّفته من

آثار إنسانية ونفسية واجتماعية على عوائل الضحايا والمجتمع العراقي بشكل عام، فضلاً عن تسليط الضوء على أهمية توثيق تلك الجرائم وحفظ الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة، والعمل على ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية. كما ناقشت الندوة الجهود الحكومية والمؤسساتية المبذولة في مجال الكشف عن المقابر الجماعية، والتعرّف على هويات الضحايا، وضمان حقوق ذويهم، إضافة إلى أهمية التعاون بين الجهات الرسمية والحقوقية والبحثية في هذا الملف الإنسان ي. وقد قدّم الدكتور ضياء الجابري، مدير مديرية الإعلام والعلاقات العامة في المؤسسة، كلمةً بالمناسبة، أكد فيها أن إحياء ذكرى المقابر الجماعية يمثل مسؤولية وطنية

وأخلاقية تهدف إلى استذكار تضحيات الأبرياء وكشف حجم الانتهاكات التي تعرّض لها أبناء الشعب العراقي خلال الحقب السابقة. وأشاد الجابري بالجهود التي تبذلها مؤسسة الشهداء ودائرة حماية المقابر الجماعية في متابعة هذا الملف، من خلال عمليات ا لبحث والتوثيق والرعاية الخاصة بعوائل الضحايا، مؤكداً أهمية استمرار العمل للحفاظ على هذا الإرث التوثيقي والإنساني. https://www.facebook.com/share/p/18PQz8Zpsm/?mibextid=wwXIfr