بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا
حين واجه العراق أخطر تحدٍّ في تاريخه المعاصر، وسعت عصابات الإ ر هـ ا ب إلى النيل من أرضه ووحدته وكرامة أبنائه انطلقت فتوى الجهاد الكفائي من المرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف) لتشكّل منعطفاً تاريخياً أنقذ الوطن وأعاد للعراقيين ثقتهم بقدرتهم على مواجهة المحن وصناعة النصر.
لقد لبّى العراقيون نداء المرجعية بوعيٍ وإيمانٍ وشجاعة فتدفقوا إلى ساحات الدفاع عن الوطن لتُسطر بـ د مـ ا ئـ هـ م الزكية واحدة من أعظم الملاحم الوطنية في العصر الحديث ، ملحمة امتزجت فيها تضحيات الشهداء والجرحى وبطولات القوات الأمنية والـ حـ شـ د الـ شـ عـ بـ ي فكانت سداً منيعاً أمام الإ ر هـ ا ب ومشاريعه الظلامية.