بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَقُطِعَ دَابِرُ الظَّالِمِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
تستعيدُ الذاكرة الوطنية في هذه الأيام ذكرى استشهاد قامةٍ علمية وروحية عظيمة، الشهيد السيد محمد باقر الصدر، الذي لم يكن مجرد عالمٍ بارزٍ في الفقه والفكر، بل كان منارةً للوعي والإباء، ومشروع نهضةٍ واجه به ظلمات الاستبداد، وأضاء به دروب الأجيال الباحثة عن الحق والكرامة.
وفي أوج بطش النظام الـ بـ عـ ثـ ي الصدامي، وقف الصدر شامخاً بلا خوف، رافضاً مساومة الحق أو الخضوع للباطل، مقدّماً حياته مع أخته الطاهرة الشهيدة بنت الهدى قرباناً للحق والكرامة. وكان دماؤه الشرارة التي أيقظت الضمائر ومهدت الطريق لسقوط الطاغية في التاسع من نيسان، اليوم الذي طوى فيه العراق صفحة سوداء من تاريخه وبدأ فجر الحرية والعدالة.
https://www.facebook.com/share/p/15pvopvqZEc/?mibextid=wwXIfr