Header Image

تفاصيل الخبر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُو

في الذكرى الأليمة لمجزرتي آلتون كوبري وتازة خورماتو وما شهدته مناطق طوز خورماتو من جـ ر ا ئـ م مروعة في عام 1991، نستذكر بمرارة ما تعرّض له المدنيون العزّل من أبناء شعبنا، ولاسيما من المكوّن التركماني، حين طالتهم آلة القمع الـ بـ عـ ثـ يـ ة بعمليات قـ تـ لـ لٍ وتنكيلٍ لم تستثنِ شيخًا ولا امرأةً ولا طفلًا.

لقد جسّدت تلك المجازر طبيعة النظام الدكتاتوري الذي لم يفرّق في ظلمه بين أبناء الشعب العراقي، بل وزّع بطشه على جميع مكوّناته، فارتقى شهداء أبرياء كان ذنبهم أنهم طالبوا بالحرية والكرامة. وإن استذكار هذه الفواجع يحمّلنا مسؤولية ترسيخ العدالة وحماية الحقوق الدستورية لجميع المكوّنات، وصون كرامة الإنسان العراقي وفاءً لتضحيات الشهداء. كما أن ما يتعرّض له المدنيون اليوم في لـ بـ نـ ا ن وإ يـ ر ا ن، وما يواجهه أبناء قواتنا الأمنية ومجاهدو الـ حـ شـ د الـ شـ عـ عـ بـ ي من اعتداءات، يذكّرنا بأن استهداف الأبرياء جـ ر يـ مـ ة مرفوضة في كل زمان ومكان.

وستبقى مؤسسة الشهداء ماضية في حفظ ذاكرة الشهداء ورعاية عوائلهم الكريمة، لتظل تضحياتهم نبراسًا يذكّر الأجيال بثمن الحرية وضرورة صونها. رئيس مؤسسة الشهداء الدكتور عبد الإله النائلي يمكنكم متابعة صفحتنا على إنستغرام من خلال الرابط التالي: https://www.instagram.com/