Header Image

تفاصيل الخبر

بيان صادر عن مؤسسة الشهداء ​بسم الله الرحمن الرحيم {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} صدق الله العلي ا

​بمزيدٍ من اليقين بعدالة الله، والاعتزاز بتضحيات رموزنا الوطنية والدينية، تُبارك مؤسسة الشهداء للشعب العراقي ولعوائل الشهداء الاكارم تنفيذ حكم الإ عـ د ا م بحق الـ مـ جـ ر م المدان (سعدون صبري القيسي)، أحد اقذر أدوات القمع والتصفية في عهد حزب الـ بـ عـ ث الـ مـ جـ ر م. ​إن القصاص من هذا الـ مـ جـ ر م الآثم، الذي تورط في جـ ر يـ مـ ة اغتيال

المفكر الإسلامي الكبير والرمز الوطني الأسمى السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره) وشقيقته المظلومة بنت الهدى ( رض ) وعدد من علماء الـ الحكيم الأبرار والمواطنين العزل. ان هذا اليوم يعد يوماً تاريخياً يُنصف المظلومين ويؤكد أن الحق لا يسقط بالتقادم، مهما طال زمن الهروب من العدالة. ​وفي هذه المناسبة، نُعرب عن تقديرنا العالي لجهود جهاز الأمن الوطني العراقي والجهات القضائية التي واصلت العمل بكل مهنية لإحقاق الحق.

إننا في مؤسسة الشهداء نرى في هذا القصاص العادل رسالةً لكل الطغاة والجناة بأن دماء العراقيين غالية، وأن تضحيات شهداء المقابر الجماعية وضحايا الفكر والكلمة لن تذهب سدى. وسيبقى خيارنا دائماً هو الانتصار للمظلوم وترسيخ قيم العدالة في عراقنا الجديد. ​الرحمة والخلود لشهداء العراق الأبرار، والخزي والعار لقتلة الشعوب.