العودة إلى سِيَر الشهداء
شهيد الوطن
مؤسسة الشهداء
الشهيد السيد قاسم المبرقع
ومنذ أن ولد الشهيد في بغداد (الصالحية) عام 1917 عشق المحرومين وحتى عندما نزحت أسرته إلى (واسط)، عاد ثانية إلى (الثورة) ليكون على قرب من أولئك المضطهدين... وتعاظمت مسؤوليته حين أنابه الشهيد القائد الصدر في مسجد الإمام الباقر عليه السلام في مدينة الثورة، فكان حزمة شعاع دافق دخلت قلوب أبناء (الثورة) وفتحت أبوابها للنور والعطاء.... واستلفت انتباه القتلة هذا الأمر، فعدوه عدواً، خصوصاً وأنه أصبح القطب الذي التف حوله الآخرون....
لقد أتت جهود الشهيد أكلها، وهـا هم المؤمنون ينتفضون بوجه طاغية العراق دون تهيب أو انحناء... وكان شيئاً طبيعياً أن يرسل الطاغية هذه الطليعة إلى منصة الإعدام، بعد تعذيبهم... وكان السيد المبرقع أحد أولئك الذين عنقوا الشهادة وعلى شفاههم ارتسمت ابتسامة الحياة...
أجل.... فهو واثق أن الدرب لم يخل بعد.... ولن يقفر أبداً ما دامت هناك عينا (الدعوة) الفياضتان بالنور....
وحين رحل السيد المبرقع في أواخر حزيران عام 1979م كان الأمل يزهر في قلبه: أن يعود الإيمان من جديد ليعمر القلوب.
سيرة الشهيد
سيتم إضافة سيرة الشهيد قريباً.