مجازر جنوب الموصل.. إدانة جديدة لإجرام داعش

تاريخ تاريخ النشر 14/11/2016
مصدر الخبر : شبكة الاعلام العراقي
دليل جديد على خسة وجبن وإجرام عصابة “داعش” الإرهابية، ووسط إغماض عين بعض المنظمات الدولية والإقليمية عن آلاف الجرائم التي ترتكبها هذه القطعان الإجرامية بحق الشعب العراقي، عثرت قوات الشرطة الاتحادية والجيش العراقي على ثالث مقبرة جماعية ارتكبتها “داعش” ضد العشرات من النساء والفتيات والاطفال والشباب من مناطق جنوب الموصل وتحديداً في قرية الصالحية المحررة من رجس “داعش”. وقال العميد محمد الجبوري لمراسلة “الصباح”: إن “القوات الامنية عثرت على (180) جثة أغلبها من النساء والأطفال والفتيات وأيضا فيها شباب من الذين انتفضوا ضد “داعش” في قرية الحود ضمن ناحية القيارة جنوب الموصل”، وأضاف أن “ عصابة “داعش” أعدمت هؤلاء العوائل والمدنيين في قرية الصالحية ضمن ناحية القيارة بعد أن تم اعتقالهم بالقوة من القرية خلال عملية التحرير”، وأشار الجبوري إلى أن “القوات عثرت على جثث الضحايا داخل مقبرة جماعية في قرية الصالحية وعلى جثثهم آثار تعذيب في أكبر مجزرة بشرية نفذتها “داعش” ضد الاطفال والنساء جنوب الموصل”. إلى ذلك، كشف مصدر في الطب العدلي الشرعي في الموصل عن وصول 26 جثة تعود لمدنيين عزل بينهم أطفال وأغلبهم نساء شرقي الموصل. وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لتواجده داخل الموصل لمراسلة “الصباح”: إن “الطب العدلي تسلم 26 جثة لنساء واطفال وشباب عزل قتلوا جراء قصف منازلهم بقذائف عصابة “داعش” الارهابية العشوائية في منطقة السلام شرقي الموصل”، مؤكداً أن “القصف العشوائي للدواعش يتزامن مع تقدم القوات الأمنية شرق المدينة، وأن العصابة الإرهابية اتخذت من سكان هذا الحي والأحياء الأخرى دروعاً بشرية لصد تقدم قواتنا الباسلة”. في السياق ذاته، كشف مصدر في وزارة البيشمركة، عن قتل 14 من عناصر “داعش” حاولوا التسلل الى قطعات البيشمركة بينهم ستة انتحاريين، وقال الرائد عبد العزيز مزوري لمراسلة “الصباح”: إن “قوات البيشمركة تمكنت من قتل 14 داعشيا أغلبهم قياديون عرب وأجانب حاولوا التسلل من خلال الأنفاق الى ناحية بعشيقة المحررة”. من جانب آخر، أفاد مصدر استخباري في نينوى، بأن عصابة “داعش” كشفت عن هوية 20 انتحارياً من سبع جنسيات أجنبية وعربية بينهم إماراتي استهدفوا القوات الأمنية داخل الموصل خلال الثلاثة أيام الماضية. وقال المصدر: ان “الانتحاريين وفق “داعش” ينتمون لسبع جنسيات أجنبية وعربية من بينهم إماراتي يدعى أبو خطاب”، لافتا الى أن “عصابة “داعش” تحاول من خلال إعلان أسماء وهويات انتحارييها رفع معنويات مقاتليها المنهارة بسبب الخسائر الفادحة التي تكبدتها العصابة وهزيمتها في كل المدن والقرى التي شهدت المعارك”.