مؤسسة الشهداء تقيم مهرجان الشهادة السنوي الثاني في البصرة

تاريخ تاريخ النشر 29/08/2009
برعاية دولة رئيس الوزراء وتحت شعار
(اليد التي وقعت على إعدام البعث لا يمكن أن تصافح جلاديه)
مؤسسة الشهداء تقيم مهرجان الشهادة السنوي الثاني في البصرة.
في الساعة التاسعة من صبيحة يوم 6/4/2009 وبرعاية دولة رئيس الوزراء كانت البصرة على موعد مع أضخم مهرجان للشهادة تقيمه مؤسسة الشهداء تحت عنوان (اليد التي وقعت على اعدام البعث ,لايمكن ان تصافح جلاديه) استمر لثلاثة أيام حضره عدد غفير من المسؤولين في الدولة ومؤسساتها ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والدينية ورؤساء العشائر وذوي الشهداء وأبناء البصرة والمحافظات المجاورة لها ووفد من إقليم كردستان العراق حيث افتتح المهرجان وفق منهاج منظم ودقيق..
اليوم الأول 6/4/2009
الجلسة الصباحية....
على قاعة المركز الثقافي النفطي وفي تمام الساعة التاسعة صباحا ً افتتحت الجلسة الصباحية بكلمة ترحيب بالحضور والمشاركين من قبل السيد أيوب قاسم عضو مجلس الرعاية/ المشرف على الإعلام في المؤسسة ثم استمع الحضور إلى تلاوة لأي من الذكر الحكيم بعدها وقف الجميع دقيقة واحدة اجلالا ً للشهداء الأبرار وقراءة سورة الفاتحة بعد ذلك القى الأستاذ خلف عبد الصمد رئيس المؤسسة كلمة مؤسسة الشهداء التي بارك فيها للمشاركين حضورهم وتحدث عن الظلم الذي عاناه شعبنا ايام حقبة النظام الدموي الصدامي وشرح للحضور الدور الكبير الذي تقوم به مؤسسة الشهداء وتعويضهم وما تقوم به المؤسسة من مهمة مقدسة تتمثل بأبراز قضية الشهداء والمظلومين من ابناء شعب العراق ضحية نظام البعث الكافر واطلاع كل المؤسسات الانسانية وجهات حقوق الانسان والناس اجمع سواء ً في العراق او خارجه لكشف حقيقة ما كان يجري من ظلم وانتهاك لحقوق الانسان في العراق في زمن حكم صدام المقبور والعمل على كشف اسماء كل الذين أزهقت ارواحهم من قبل هذا النظام الظالم....
ثم تطرق معالي رئيس المؤسسة الى الصعوبات والعراقيل التي تتعرض لها المؤسسة في مسيرتها في عمرها الفتي واوعد الحضور وذوي الشهداء على استمرار المؤسسة في عملها دون كلل وملل حتى تحقق اكثر مما تصبوا اليه من انجازات لعوائل الشهداء وذويهم وتحق الحق وتدخل البسمة الى الذين فقدوها زمن طويل ...
وكان للمحكمة الجنائية التي تقوم الآن بدور محاكمة مجرمي النظام الصدامي كلمة ألقاها القاضي
عارف الشاهين رئيس المحكمة الجنائية العليا الخاصة عبر فيها عن إصرار المحكمة في تثبيت كلمة الحق والعدل وانزال العقوبة بحق كل الذين اقترفوا بحق أبناء العراق جريمة الإبادة وتلطخت أيديهم بدماء الأبرياء وأكد عزم المحكمة على إظهار الحقيقة وكشفها كي تكون واضحة إمام أعين كل الناس موضحا ً ان المحكمة تملك الكثير من الأدلة والوثائق ما يفوق الملايين التي تدين أزلام النظام المقبور.
بعد انتهاء كلمة رئيس المحكمة الجنائية العليا الخاصة قدمت فرقة الشباب أنشودة (مؤسسة الشهداء )التي نالت إعجاب الجميع ثم القى احد الحاضرين من ذوي الشهداء قصيدة شعرية كان قد كتبها احد الشهداء الأبرار في زنزانة الإعدام قبل إعدامه بليال ٍ قليلة عبر فيها عن إصراره لاستقبال الموت بكل رحابة صدر دفاعا ً عن الوطن والشرف.
وجاء دور المشاركين من أبناء إقليم كردستان العراق حيث يشارك وفدا من وزارة الشهداء والمؤنفلين في الإقليم قاموا بعرض فيلماً عن شهداء الإقليم وما حدث لأهالي مدينة حلبجةعلى يد نظام البعث المقبور.
بعد عرض الفلم ألقى شاعر شعبي قصيدة نالت إعجاب الحاضرين بعدها أعلن عن دعوة الحضور والمشاركين للتوجه إلى منطقة الكورنيش لافتتاح معرض الصور والوثائق الذي تقيمه المؤسسة على ارض حديقة الأمة وعند الوصول إلى المكان افتتح المعرض من قبل معالي رئيس المؤسسة الأستاذ خلف عبد الصمد حيث ضم عددا ً كبيرا ً من صور الشهداء الإبرار ووثائق تدين النظام الصدامي الدموي البائد شارك فيه جميع مديريات المؤسسة في المحافظات وجناحا ً يمثل شهداء إقليم كردستان العراق وقد نظم المعرض بشكل دقيق ورائع نال إعجاب الجميع وبافتتاح المعرض والتجوال فيه اختتمت الفترة الصباحية لهذا اليوم للمهرجان وقد حضر الجلسة الصباحية هذه أعضاء من مجلس النواب ووفد من المحكمة الجنائية العليا الخاصة وقائد عمليات بغداد وقائد عمليات البصرة وممثل وزارة الداخلية وممثل عن قيادة شرطة البصرة وأعضاء من مجلس محافظة البصرة السابق والجديد ووفد من وزارة الشهداء والمؤنفلين وقنصل الحكومة الإيرانية في البصرة وعدد كبير من ذوي الشهداء وأبناء البصرة والمحافظات المجاورة .
علماً من أن أعضاء مجلس الرعاية في المؤسسة وممثلين عن مديريات المؤسسة في المحافظات وقسم من كادر المؤسسة يقومون بأنفسهم للأشراف على سير فقرات المهرجان وتنظيمه.
الفترة المسائية ليوم 6/4/2009
في الساعة الخامسة عصر هذا اليوم افتتحت الجلسة المسائية وعلى نفس القاعة استهلت بكلمة ترحيب بالحضور والمشاركين ثم الوقوف دقيقة واحدة لقراءة سورة الفاتحة على روح شهدائنا الأبطال ثم ألقى السيد نائب رئيس المؤسسة الأستاذ فارس سعد الله كلمته أشاد فيها بالدور الذي تقوم به المؤسسة من اجل إحقاق الحق وانجاز ما يتطلع إليه ذوو الشهداء شارحاً أهم منجزات المؤسسة وما تطمح اليه وماتلاقيه في عملها من صعوبات وعراقيل يضعها في طريقها من هم أعداء لهذا العمل الإنساني المقدس ثم شكر جميع الحضور والمشاركين وطلب من ممثلي مديريات المؤسسة تقديم تقاريرهم الذي أكد على أن تكون تقارير دقيقة تشخص السلبيات وتؤشر الايجابيات ...بعد كلمة السيد نائب رئيس المؤسسة تقدم ممثلو المديريات وقدموا تقاريرهم المطبوعة على أقراص (cd) شارحين محتوياتها التي تضمنت أهم الانجازات مستعينين بشاشة عرض أعدت لهذا الغرض وتمت مناقشة ممثلي المديريات عن التقارير المقدمة من قبلهم .
***
وقد عقب معالي رئيس المؤسسة الأستاذ خلف عبد الصمد على ما جاء بتقارير المديريات موجها ً بضرورة الالتزام بتعاليم المؤسسة وتوسيع نشاطاتهم والتنسيق مع اكبر عدد من دوائر ومؤسسات الدولة وتفعيل عملية زيارة ذوي الشهداء في بيوتهم والوقوف على أحوالهم وحل ما يمكن حله من مشاكلهم ونقل القسم الأخر إلى المؤسسة وقد شارك جميع أعضاء مجلس الرعاية ومديرو دوائر المؤسسة في المناقشة والتعقيب على ما ورد في التقارير وهكذا اختتمت الجلسة المسائية لليوم الأول من المهرجان...
***
بعدها تم الانتقال الى معرض الصور في حدائق الامة حيث زار المعرض، معالي رئيس المؤسسة الاستاذ خلف عبد الصمد والسيد نائب رئيس المؤسسة الاستاذ فارس عمر سعدالله والسيدات والسادة اعضاء مجلس الرعاية والسادة مديري الدوائر الثلاث في مؤسسسة الشهداء ومديري مديريات مؤسسة الشهداء وكافة موظفي المؤسسة الموفدين الى مهرجان الشهادة السنوي الثاني وعدد من المسؤولين المحليين في محافظة البصرة مع حضور وفد المحكمة الجنائية العراقية العليا ووفد وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في اقليم كردستان.