رجوع  

وفد الفاتيكان يدعو المسيحيين إلى عدم مغادرة العراق

تاريخ تاريخ النشر 17/12/2013
مصدر الخبر :جريدة الصباح
اكد رئيس مؤسسة الحجيج العالمية في الفاتيكان اندريان ليبريو "ان المسيحيين يعيشون في العراق بسلام ويتمتعون بحياة هانئة.
وقال رئيس مؤسسة الحجيج العالمية في الفاتيكان اندريان اليبريو خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة بابل الاثرية على هامش زيارة وفد من الحجيج المسيحي للمدينة، وحضرته بعد عودتنا الى روما سندعو من الفاتيكان الى الحج الى مكان النبي ابراهيم وتنظيم سفرات متعددة لان العراق آمن وشعبه مضياف". وكان الوفد المسيحي قد زار محافظة النجف قبل بابل واجرى مراسيم الزيارة لمرقد الامام علي بن ابي طالب (ع).
من جانبه، قال السفير البابوي لدى العراق جورج ماريو نيكودا في المؤتمر: "نحن لا نشجع على مغادرة المسيحيين من العراق والشرق الاوسط لان ما شاهدناه في الناصرية يجعلنا ندعو كل المسيحيين في العراق ان يعيشوا في بلدهم وعدم مغادرته".
وطالب نيكودا الحكومة بأن "تعالج مسألة الارهاب لاستتباب الامن لانه يؤدي الى هروب المسيحيين بسبب خوفهم من الارهاب"، مؤكدا أنه "اذا حافظنا على الامن والامان سوف لن يغادر اي مسيحي من ارض العراق".فيما قال نائب البطريكية الكلدانية في العراق شليمون اوردوني "نحن نعمل على ألا يغادر اي مسيحي العراق رغم ما يحدث من عمليات ارهاب وتفجير سيارات وعبوات مفخخة"، وتابع "هذه الاعمال لا تعرف من كان مسيحيا او مسلما".وأضاف اوردوني "نحن نريد ان نزرع المحبة والفرح والتعاون بين كل العراقيين من مسلمين ومسيحيين ونحن دوما نصلي من اجل العراق والسلام والامن والامان"، لافتا الى أن "هناك مؤامرة كبيرة تحاك لتفريغ الشرق الاوسط ومنها العراق من المسيحيين"، مؤكدا أن "العراق بلدنا سوف نعيش ونموت فيه".وبدوره، قال محافظ بابل صادق مدلول السلطاني في حديث لـ"الصباح" إن "بابل تحتوي على كل الاطياف الاسلامية والمسيحية ونحن قدمنا كل الدعم للطائفة المسيحية لتعيش حياة سعيدة وفي امن واستقرار"، موضحا أن "وفد الفاتيكان زار اليوم مدينتنا واطلع على الواقع المسيحي ومدى الدعم المعنوي المقدم لهم.
وأضاف السلطاني أنه "تم دعوة العوائل المسيحية لاستقبال الوفد وهناك كنيسة بنتها الحكومة لهم ليمارسوا فيها طقوسهم بكل حرية وكرامة"، داعيا العوائل المسيحية في بابل الى أن "تكون بابل هي مقرها الرئيس وعدم الهجرة والسفر الى مناطق اخرى.