رجوع  

فنانون: العراق نجح تنظيميا وأمنيا بفعاليات عاصمة الثقافة

تاريخ تاريخ النشر 26/03/2013
اكد عدد من الفنانين العرب المشاركين بفعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية اهمية ان تلعب الثقافة دورا في توعية الشعوب العربية ومواجهة اي تطرف يهدد الامة العربية، مطالبين بتفعيل مقترح المالكي بجعل وزارات الثقافة العربية سيادية.وقالت الفنانة المصرية عفاف شعيب لـ(المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي) "اتقدم بالشكر الى العراق حكومة وشعبا بعد ان نجح في لم شمل العرب في عاصمة الفكر والادب والثقافة عاصمة بلاد وادي الرافدين، بغداد التي تميزت بتنظيم عالي المستوى لفعاليات عاصمة الثقافة العربية"، مؤكدة انها "ارتقت بتاريخها المهم الذي نعتز ونفتخر به كعرب كونها الارض التي شهدت سن وتشريع اولى القوانين في التاريخ وسطرت اول حرف".وبينت ان "الشعوب العربية يجب ان تزيد من توطيد اواصرها لتعزيز الوحدة العربية من خلال الثقافة والفكر والادب وتبادل وتلاقح الافكار، لوجود عدد من المشتركات كاللغة والدين والاخوة والمحبة"، مشيدة بـ"دور الاجهزة الامنية الذين نجحوا بتوفير اجواء آمنة مغايرة لما يردده الاعلام، كالاستعدادات المميزة برغم الظروف المحيطة بالامة العربية وتحذير البعض من عدم الحضور الى بغداد"، مثمنة "دور وزير الثقافة الذي عمل على تأمين الحماية الكافية ورسم صورة جميلة تطرز تاريخ وكرم وضيافة العراقيين".من جانبه بين المخرج السينمائي التونسي محمد زران ان "بغداد بدات جراحها تلتئم وتستعيد مكانتها الدولية وتعود لموقعها الحقيقي في صدارة الدول العربية على المستوى الفكري والثقافي، بعد ان اسست لعراق جديد متطور وبلد ديمقراطي يتميز ببعده الثقافي والتاريخي والانساني العريق"، مضيفا ان "كل انسان يزور العاصمة العراقية ينبهر بمظهرها وجمالية اهلها وكرم ضيافتهم".وعد تنظيم فعاليات بغداد عاصمة الثقافة "اكثر من رائع وبرامج الاحتفالية ناضجة ومحاوره متنوعة ذات افكار عميقة المعنى، كما انها شديدة الوضوح كاللوحات التشكيلية والازياء والفن التشكيلي العراقي الذي يعد من ابرز الفنون العربية الذي تتميز به مدينة بغداد (ام العرب)". واشار زران الى ان "كل ما نعانيه اليوم من تشتت بسبب اهمال الفكر والرأي واهمال المواطنة والمجال الثقافي وعدم استثمار الطاقات البشرية، جاء بسبب انتهاج السياسة دون تبني مشروع ثقافي متجدد، مع اهمية احترام التنوع والاختلافات والانتماءات والطوائف والجنسيات"، مؤكدا على "اهمية تفعيل فكرة دعم الثقافة في تغيير اراء شعوبها ومواطنيها وعدم اللجوء الى الوسائل الاخرى كالعنف والسلاح". نقيب الفنانين المصريين اشرف عبد الغفور اكد ان "بغداد بدات تنهض من جديد وهي كانت وستظل قبلة للمثقفين العرب ومركزا للاشعاع العلمي والفكري والثقافي بعمرها الذي تجاوز الخمسة الاف عام وسميت بغداد دار السلام وهي تشهد اليوم تظاهرة ثقافية عربية جميلة تجمعهم بغداد الامنة منارة الثقافة والعلوم"، كاشفا عن انه "سيتم الاتفاق مع نقيب الفنانين المصريين والعراقيين على عدة امور ثقافية اضافة الى اسابيع ثقافية مصرية".الى ذلك بين الامين العام لجامعة الشعوب العربية، الدكتور محفوظ سلام من اليمن ان "العراقيين قادة المثقفين العرب، رسموا اليوم لوحة رائعة وهذا الامر ليس بجديد بعد ان ترجموا قوتهم ومركزهم العربي المتألق في سماء الامة العربية"، مشددا على "اهمية تفعيل مبادرة رئيس الوزراء نوري المالكي بجعل وزارات الثقافة العربية سيادية وتعمل على نشر ثقافة التسامح والسلام وتقبل الاخر مع الحفاظ على التنوع والتعدد". فيما عبرت الفنانة وفاء الحكيم من لبنان عن "سعادتها بمشاركة الدول العربية بفعاليات تجمعهم ويتبادلون الافكار والرؤى"، مطالبة ان "تكون وزارة الثقافة سيادية في اي بلد عربي يفترض ان تكون الثقافة هي الحماية والنجاة والامل لان الثقافة تعكس حقيقة الشعوب بعيدا عن الارهاب والتطرف"، منوهة بان "العروض المسرحية التي قدمتها الفرق العراقية المتعددة اشرت نضوجا رسمت من خلاله صورة جميلة حيث مزجت بين التراث والحداثة"، مشيرة الى ان "بغداد آمنة بشعبها المتنوع والمتعدد خلاف ما يتم تناوله اعلاميا".

المصدر : شبكة الاعلام العراقي