رجوع  

مباركٌ لذوي الشهداء

صورةتاريخ تاريخ النشر 26/02/2013
كفاح حيدر فليح
إستطاعت مؤسسة الشهداء وعلى مدى السنوات الخمس الماضية ان تقدَم الكثير من الحقوق لذوي الشهداء بدءً من المنحة وتحمل نفقات الحج وعلاج المرضى والبعثات الدراسية والدراسة على نفقة المؤسسة وبدل الوحدة السكنية والمنحة العقارية وتوزيع قطع الاراضي والوحدات السكنية وهي مستمرة بتقديم المزيد من هذه الحقوق ، اليوم تقدم المؤسسة حقاً آخر من الحقوق التي نص عليها القانون رقم 3 لسنة 2006والخاص بمؤسسة الشهداء وبدعم مباشر من دولة رئيس الوزراء نوري المالكي هذا الحق تمثل بتعيين أكثر من أربعة الاف من ذوي الشهداء في مختلف الوزارات وحسب نسبة التعيينات التي نص عليها قانون المؤسسة ذي الرقم 3 لسنة 2006 حيث شملت مختلف الدرجات الوظيفية وللمستويات العلمية كافة معوضة بذلك هذه الشريحة التي عانت طوال سنوات حكم البعث البائد الحرمان من التعيين في دوائر الدولة وكذلك إكمال الدراسة والدراسات العليا وميزات المواطن الاخرى خلال تلك السنوات العجاف يوم لاصوتاً يعلوا فوق صوت الظلم البعثي سوى صوت اولئك الابطال الذين قالوا لا للظلم ولا للطغيان فما كان من جلادي البعث إلا إزهاق تلك الأرواح الطاهرة واسكات صوت الحق، مباركٌ لذوي الشهداء الحصول على الوظيفة ومباركة جهود المؤسسة والقائمين عليها الذين حصلوا على هذا الحق بعد جهد دؤوب والوقوف بوجه من أراد عرقلة عمل المؤسسة ووضع العصا بين دواليبها لايقاف الجهود التي تقوم بها ، ونأمل بإتمام بقية الحقوق المنصوص عليها بقانون المؤسسة ، ومن خلال نظرة التفاؤل والأمل التي تسود اوساط ذوي الشهداء بعد هذا الانجازالرائع ندعو المسؤولين في الدولة من اعضاء مجلس النواب والوزراء وكل العاملين باجهزة الدولة من اجل دعم المؤسسة بكل ما يستطيعون واعتقد أن أغلبهم من المضحين ، كل الآمال معقودة على دعمهم للمؤسسة ولذوي الشهداء من أجل النهوض بواقعهم وتقديم أفضل وأحسن ما يمكن أن نقدمة لشريحة قدمت أبناءها قرابين فداءٍ للوطن من اجل رفعة وعزة العراق وعانت وذاقت مرارة و شظف ، العيش علينا اليوم أن نقدم لهم جزءً بسيطاً من الدين الذي في اعناقنا ونحن نعيش في أجواء الحرية والكرامة والانسانية وفاءً لدماء شهدائنا في ظل العراق الجديد.