رجوع  

وتضيء شمعة آخرى

صورةتاريخ تاريخ النشر 30/01/2013
كفاح حيدر فليح
أوقدت المؤسسة شمعتها السابعة من عمرها المليء بالانجازات لانصاف ذوي الشهداء من خلال تقديم الخدمات الاجتماعية والصحية والعلمية وكذلك المشاريع الاستثمارية التي من المؤمل فيها استيعاب عددٍ كبير من الايادي العاملة لذوي الشهداء ،سنوات ست مرت حفلت بالكثير في وضع اسس البناء المتين وبشكل صحيح للمؤسسة وكذلك وضع الخطط المستقبيلة وفق رؤية ونظرة متفائلة لمستقبلها وفقاً لطموحاتها وآمالها الكبيرة في بناء سليم قائم على اسس علمية وإدراك لمسؤولياتها الجسيمة والتي يتحملها بكل جدارة واقتدار المسؤلين عنها بدءً من رئيس المؤسسة وأعضاء مجلس رعاية ذوي الشهداء والمدراء العامين وموظفيها الابطال الذين لم تكن لهم سابق تجربة في العمل الوظيفي ولكنهم استمدوا العزم والشجاعة من أخوانهم وآبائهم أولئك الرجال الاشداء الذين واجهوا أعتى طاغوت وتجبر عرفه تاريخ العراق. قدمت الموسسة ودوائرها ومديرياتها الكثير من الخدمات وبجهود وظروف اقل ما يقال عنها انها صعبة لما واجهته من عراقيل لعملها فكان كثيرون يقولون انها مؤسسة مجتمع مدني ولم يتعاملوا معها بجد وحتى بعض الوزارات كانت تظن ذلك، وعليك ان تدرك هذا وما يسببه من احباط لدى اي انسان عندما يكون التعامل معه بهذا الشكل ولكن بعزم القائمين عليها والذين وقفوا بكل صلابة بوجه التحديات ، وعلى الرغم كل هذا فقد شمر العاملون بالمؤسسة عن سواعدهم وبمساندة الخيرين من المسؤولين ويقف في المقدمة منهم دولة رئس الوزراء نوري المالكي الذي عد قضية الشهداء والسجناء السياسين قضيته الشخصية كيف لا وهو الذي أخذ بثأر الشهداء ودمائهم باعدام الهدام الذي قدمه هدية لكل الامهات والزوجات الثكالى والآباء والابناء. شمعة أخرى تضي بدرب المؤسسة لتنير الطريق اكثر فاكثر اوقدناها ونحن يحدونا الامل الكبير بمساندة الخيرين والمنصفين من ابناء شعبنا من مسؤولين ومواطنين بدعم المؤسسة وعملها لخدمة ذوي اولئك الذين قدموا ارواحهم فداء للوطن للخلاص من حكم الدكتاتور الطاغية وان ينعم العراق وشعبه بالحرية والكرامة . نتمنى ان نرى مليون شمعة تضيء في طريق المؤسسة وعام حافل بتقديم المزيد من الرعاية والخدمة لذوي الشهداء في ظل العراق الديمقراطي الجديد.