رجوع  

المالكي يقدم شكره للمتظاهرين في بغداد والمحافظات “دون استثناء”

تاريخ تاريخ النشر 15/01/2013
قدم رئيس الوزراء نوري المالكي، شكره لكل المتظاهرين في بغداد وجميع المحافظات “دون استثناء”، مؤكدا أن وحدة العراق وأمنه واستقراره “رهنا بالروح الوطنية التي تخفق بها قلوب العراقيين جميعا”. في حين قال الشيخ علي حاتم السليمان، ان مطالب محافظة الانبار فسرت بشكل خاطئ، مشيراً الى وجود بعض اعضاء مجلس النواب يلعبون على “الوتر الطائفي” .
وفيما تظاهر العشرات من أهالي محافظة نينوى، الأحد، تأييدا لرئيس الوزراء نوري المالكي والمطالبة بحل البرلمان العراقي، ألمح التحالف الوطني الى وجود بوادر ايجابية لحل الخلافات وان اللجنة القانونية البرلمانية تعمل على اجراء تعديل على قانون العفو العام و المساءلة والعدالة.
وقال بيان صدر عن رئاسة الوزراء، إن «رئيس الوزراء نوري المالكي يعرب عن شكره وتقديره لكل المتظاهرين العراقيين في بغداد وجميع المحافظات دون استثناء الذين أكدوا تمسكهم بوحدة بلادهم ورفضهم للعنف والإرهاب والطائفية والتقسيم، كما أكدوا تكاتفهم وتمسكهم بالوحدة الوطنية».
وأكد المالكي: أن «وحدة العراق وأمنه واستقراره ستبقى رهنا بهذه الروح الوطنية التي تخفق بها قلوب العراقيين جميعا وتصدح بها حناجرهم في كل مكان».
وتشهد محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك ، تظاهرات تطالب بإطلاق سراح السجينات والمعتقلين فضلاً عن تغيير مسار الحكومة.
فيما خرجت بالمقابل، تظاهرات في بغداد وبعض المحافظات الجنوبية تؤيد حكومة المالكي وتدعو للوحدة الوطنية كما ترفض عودة البعث وإلغاء قانون المساءلة والعدالة والمادة الرابعة من قانون مكافحة «الإرهاب»، كان آخرها اليوم في النجف.
من جهته قال الشيخ علي حاتم السليمان، ان مطالب محافظة الانبار فسرت بشكل خاطئ، مشيراً الى وجود بعض اعضاء مجلس النواب يلعبون على «الوتر الطائفي».
وبين السليمان في تصريح صحفي امس الاحد :ان المتظاهرين في الانبار وبقية المحافظات يطالبون باطلاق سراح الابرياء ولم يطالبوا باطلاق السجناء بشكل عام.
وذكر :أن “بعض النواب لم يسمهم يحاولون اللعب على “الوتر الطائفي” وتشويه صورة التظاهرة لغرض التجارة بها”، وتابع “قاموا بايصال فكرة ان هذه المطالب الغرض منها اثارة الفتنة”.
وطالب السليمان مجلس النواب بتنفيذ مطالب المتظاهرين التي من اختصاص المجلس، داعيا المالكي الى توجيه نوابه بالتصويت على مطالب المتظاهرين في البرلمان.
وأوضح الشيخ السليمان أن “المتظاهرين لم يطالبوا بالغاء المادة 4 ارهاب والغاء قانون المساءلة والعدالة.
الى ذلك تظاهر العشرات من أهالي محافظة نينوى امس الأحد، تأييدا لرئيس الوزراء نوري المالكي والمطالبة بحل البرلمان العراقي، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وطالب المتظاهرون الذين تجمعوا في منطقة منصة الاحتفالات بالقرب من المعهد التقني شمال الموصل، بحل البرلمان،واعلنوا تأييدهم لرئيس الوزراء نوري المالكي.وفي ذات السياق رأى النائب عن التحالف الوطني بهاء جمال الدين، وجود بوادر ايجابية لحل الخلافات باستجابة الحكومة لمطالب المتظاهرين المشروعة، مشيراً الى ان اللجنة القانونية البرلمانية تعمل على اجراء تعديل على قانون العفو العام و المساءلة والعدالة.
وقال جمال الدين في تصريح صحفي إن الكتل السياسية ستأخذ دور الحوار لحل الكثير من القضايا الخلافية العالقة بين الكتل السياسية.
وأضاف أن الحكومة بدأت تستجيب لمطالب المتظاهرين الدستورية والقانونية لذلك بدأت الخطوات الايجابية تتضح لحل المشاكل.
واشار النائب عن التحالف الوطني الى، ان اللجنة القانونية البرلمانية تقوم الآن باجراء تعديلات على قانون العفو العام وقانون المساءلة والعدالة.
وطالب النائب المستقل اسكندر وتوت، الكتل السياسية بتقديم التنازلات من أجل الحفاظ على العملية السياسية، محذراً من استمرار الخلافات التي تذهب بالبلد الى «الهاوية».
وقال وتوت في تصريح صحفي إن الظرف السياسي الذي يحيط بالبلد صعب لذلك على جميع الكتل السياسية ابداء التنازلات والتسامح للحفاظ على العملية السياسية.
وأضاف :أن «استمرار الخلافات السياسية سيؤدي الى مأساة والتصعيد السياسي لا يخدم الجميع لذلك على الجميع الركون الى طاولة الحوار لحل الخلافات.
في هذه الاثناء أفاد مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين امس الاحد، بأن ثلاث قذائف هاون سقطت بمناطق مختلفة من تكريت، مشيرا إلى أن اثنتين منها سقطتا قرب مركز اعتصام المتظاهرين والمواقع الرئاسية دون حدوث خسائر بشرية.
وقال المصدر إن «قذيفة هاون سقطت، ظهر امس، قرب مركز اعتصام المتظاهرين عند جامع تكريت الكبير، وسط المدينة، فيما سقطت قذيفة أخرى قرب المواقع الرئاسية، شرق تكريت»، مشيرا إلى أن «قذيفة ثالثة سقطت على منزل بحي الزهور وسط تكريت».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن «سقوط قذائف الهاون لم يسفر عن خسائر بشرية، سوى أضرار مادية»، موضحا أن «قوة أمنية فرضت طوقا على الاماكن المستهدفة وفتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث والجهة التي تقف وراءه».

المصدر : صوت العراق