المالكي يؤكد ضرورة حل الأزمة السورية “سياسيا”

تاريخ تاريخ النشر 18/12/2012
اكد رئيس الوزراء نوري المالكي رؤية العراق التي تستند للحل السياسي الذي يضمن بقاء الدولة السورية ويحفظ وحدتها ارضا وشعبا.جاء ذلك خلال استقباله بمكتبه الرسمي في بغداد امس الاول السفير الاميركي في سوريا روبرت فورد. وجرى خلال اللقاء بحث آخر تطورات الأزمة السورية وسبل حلها. من جهته اكد السفير الاميركي الحاجة الى التشاور الدائم مع العراق في مختلف قضايا المنطقة وفي مقدمتها الأزمة السورية.وكان السفير الأميركي لدى سوريا قد اعلن أن واشنطن ستتعاون مع بغداد لإيجاد حل سياسي بدلا من الحل العسكري للأزمة السورية.
المصدر : شبكة الاعلام العراقي
وقال فورد في تصريحات صحفية: ان “العراق حليف كبير لنا في المنطقة، وعلينا أن نناقش الملف السوري بشكل معمق معه وما يجري على الأرض والاحتمالات والأخطار الممكنة اذا ما استمر الوضع في سوريا على هذا النحو”.وأضاف فورد “جئنا الى العراق لنتحدث مع المسؤولين العراقيين عن الوضع في سوريا وسياستنا تجاهها وعما يمكن نقاشه لاحتواء الأزمة والتعاون مع الجانب العراقي لايجاد حل سياسي للازمة السورية بدلا من الحل العسكري”، مشيرا الى أن “تنحي بشار الأسد سيكون مفيداً في بداية الأمر لانطلاق عملية سياسية جديدة في سوريا”.وتابع: “نتخوف من زيادة نفوذ جبهة النصرة خلال المدة المقبلة، ولهذا جاء قرار اعتبارها منظمة إرهابية كصفارة إنذار”، مشيرا الى ان “الولايات المتحدة تحاول منع التطرف في سوريا من الوصول الى غاياته لذلك صنفنا جبهة النصرة كتنظيم إرهابي مع القاعدة في العراق وكذلك صنفنا الجيش الشعبي السوري والشبيحة على نفس القائمة”.
على صعيد متصل بحث وزير الخارجية هوشيار زيباري خلال لقائه امس، روبرت فورد السفير الاميركي لدى سوريا، تطورات الازمة السورية والاوضاع الانسانية واللاجئين والامن الاقليمي.وعرض زيباري في اللقاء بحسب بيان صادر عن الخارجية تلقت “الصباح
“نسخة منه ،موقف ورؤية العراق من الازمة وعمله الدؤوب لتبني موقف متوازن لمصلحة الشعب السوري ودعمه لجهود الحل السلمي وجهود المبعوث الأممي والعربي المشترك الاخضر الابراهيمي.واكد على اهمية تحقيق التوافق الدولي والاقليمي لعملية الانتقال السلمي والديمقراطي للسلطة وعدم عسكرة النزاع لأن من شأنه ادامة معاناة وعذابات الشعب السوري