رجوع  

المؤسسة وتحقيق إلانجازات الكبرى

صورةتاريخ تاريخ النشر 02/12/2012
كفاح حيدر فليح
إستطاعت المؤسسة خلال السنوات الخمس الماضية من عمرها ان تحقق الكثير من الانجازات وتقديم الخدمات لذوي الشهداء رغم وجود من يحاول عرقلة إنسيابية عملها وأول هذه العراقيل هو قانون المؤسسة الذي شرعت بموجبه والذي ضم بين دفتيه مواد وفقرات جعلها ترتبط مع وزارات الدولة الأخرى وفق مواد وفقرات هذا القانون ومما كبلها وجعل من تقديم الخدمات التي نص عليها القانون رقم 3لسنة 2006تواجه صعوبة في التطبيق على ارض الواقع ورغم كل ذلك فأنها تخطت وقفزت فوق كل الصعاب بجهود أبنائها من رئيس المؤسسة وأعضاء مجلس الرعاية والمدراء العامين وموظفيها الذين يعملون بحرقة قلب وتفاني كونهم يحملون قضية شريفة هي قضية الشهادة وبكل ماتحمل من قيم ومعاني كونهم عاشوا المعاناة وذاقوا مرارة الظلم الذي وقع عليهم في سنوات أقل ما توصف به انها سوداء وعجاف ، رغم كل ذلك أرسلت وللسنة السادسة على التوالي ذوي الشهداء لأداء مناسك الحج وبإعداد تتزايد سنوياً وتحملت تكاليف الحج بالكامل وأرسلت كذلك الطلبة للدراسة في مختلف بلدان العالم وفي جامعات رصينة وكذلك المرضى من ذوي الشهداء كان لهم نصيب من الخدمات التي تقدمها فأرسلت من اعتذرت وزارة الصحة عن علاجه داخل العراق لأرقى مستشفيات المانيا ولبنان على نفقة المؤسسة وبذلت جهوداً كبيرة إستطاعت من خلالها إستحصال الموافقات من أجل توزيع بدل الوحدة السكنية بواقع 83مليون دينار للعائلة التي لديها شهيد واحد و124مليون دينار للعائلة التي لديها أكثر من شهيد، ومؤخرا أجرت في محافظة البصرة القرعة لتوزيع ارقام الوحدات السكنية التي سوف تشيد على مساحة 150 دونماً وبواقع 1416 وحدة سكنية وهناك اكثر من مشروع سكني سوف توزع وحداته لذوي الشهداء لتعويضهم عن المعاناة التي عاشوها في تلك السنوات السوداء والتي صودرت خلالها اموالهم المنقولة وغير المنقولة وبقرارات حكم جائرة من المحكمة الخاصة ، وقبل أيام زفت بشرى حصول اكثر من أربعة الاف من ذوي الشهداء على وظائف في مختلف وزارات الدولة كانوا قد حرموا من التعيين في دوائر الدولة سابقاً بحجة وجود مؤشر أمني ضدهم ، وهذا الانجاز الرائع ماتحقق لولا هذا الدعم المباشر من لدن دولة رئيس الوزراء نوري المالكي وتوجيهاته بإعتبار ان قضية الشهداء والسجناء السياسيين هي قضيته الشخصية وكان للأمانة العامة لمجلس الوزراء دور كبير وفاعل في توجية الوزارات وتخصيص نسبة 20بالمائة من التعيينات لذوي الشهداء وفقا لما نص عليه قانون المؤسسة ، واليوم تعلن المؤسسة عن شمول ذوي الشهداء من الدرجة الرابعة بقانون الفصل السياسي من غير الموظفين وشمولهم بالتعيين في دوائر الدولة لتعويض شريحة كبيرة قد تأثرت بقوانيين البعث عندما شمل بظلمه أقرباء الشهيد وللدرجة الرابعة بإحكامه الجائرة، ماذا عساي أن قول لمؤسسة فتية تجاوزت اليوم من عمرها الخمس سنوات غير ان نرفع القبعات لكل العاملين فيها تحيةً واكباراً لهؤلاء الأبطال حقاً وفعلاً هم أبطال بكل ما تعني كلمة البطولة كيف لا وهم ذوو أولئك الأبطال الذي واجهوا بصدورهم اعتى دكتاتور وطاغية عرفه العصر الحديث ، عهداً منا نحن ذوو الشهداء وكذلك كوننا عاملين في اشرف وانبل مؤسسة ان نسير على خطى شهدائنا وان نبني العراق الجديد وان نكون كما كان شهداؤنا أصحاب عزيمة وعقيدة واصرار ونستمد من نور أرواحهم الطاهرة الاصرار على مواصلة الدرب والمشوار لنرفع راية العراق فوق الهامات ولترقى ذرى المجد وتعانق باسِقات النخيل وقمم جبالنا الشماء وعهداً منا بأننا سوف نُسعد أرواح الشهداء من خلال رعاية ذويهم وفاءً منا لدمائهم الطاهرة.