رجوع الكهرباء: تجهيز المواطنين بـ 16 ساعة الصيف المقبل
تاريخ تاريخ النشر 20/11/2012
اعلنت وزارة الكهرباء ان الصيف المقبل سيشهد تجهيز المواطنين بـ 16 ساعة من الطاقة يوميا، في عموم البلاد بعد ان يصل حجم الانتاج من المحطات الكهربائية الى نحو 11 ألف ميغاواط.
وقال الوكيل الأقدم للوزارة المهندس رعد الحارس في تصريح لـ(المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي)، على هامش مشاركته في مؤتمر الخطة الخمسية في أربيل: ان واقع المنظومة الكهربائية في عموم البلاد حصل فيه تحسن ولكن انعكاسه على تجهيز المواطنين بالطاقة كان محدوداً، اذ كان ارتفاع معدلات الانتاج كبيراً بالمقارنة مع الاعوام السابق فلقد زاد الانتاج على العام السابق بألفي ميغاواط من خلال ادخال الوحدات الجديدة بعدما كان الانتاج خلال صيف العام الماضي يقدر بـ 5600 ميغاواط، اما في صيف العام الحالي فبلغ معدل الطاقة المتاحة نحو 7600 ميغاواط منوها بان الف ميغاواط من الطاقة المتاحة تستورد من ايران.
وبين ان هذه الكميات من الطاقة كان من الممكن ان تكون اكثر لولا ان الوزارة عمدت الى اخراج عدد من الوحدات التوليدية التي كان من شأنها أن ترفد المنظومة بألف ميغاواط اضافية لاجراء اعمال الصيانة والتأهيل عليها موضحاً أن هذه الوحدات ستدخل حيز الانتاج بشكل تدريجي قبل صيف عام 2013.
وشدد الحارس على ان المواطنين في عموم البلاد لن يلمسوا تحسناً واضحاً في تجهيز الطاقة الا بعد ادخال عدد من المشاريع الجديدة الكبيرة لان المشاريع الصغيرة وتأهيل المحطات وصيانتها لاتحقق النتيجة المرجوة لاسيما أن العجز، الذي يقدر بين ما ينتج من الطاقة والطلب، يتراوح بين خمسة الاف وستة الاف ميغاواط، وعليه فإن إدخال طاقات انتاجية تتراوح بين الفين وثلاثة الاف ميغاواط دفعة واحدة سيسهم في سد نصف العجز الحاصل في الحاجة الفعلية منوها بأن ادخال هذه الكميات من الطاقة سيجعل المواطن يلمس تحسناً واضحاً في التجهيز. واكد أن الوزارة ومن خلال استطلاعات ميدانية اجرتها بغض النظر عن الأرقام المتوفرة لديها اكتشفت أن الصيف شهد تجهيز عدد كبير من المحافظات بـ 12 ساعة وان المناطق التي كانت تجهز باقل من 12 ساعة كانت بغداد ومحافظات الفرات الاوسط.
وشدد الوكيل الأقدم لوزارة الكهرباء على أن الوزارة لديها عدد كبير من المحطات قيد الانجاز كان من المقرر لها ان تدخل الخدمة خلال الاشهر الماضية الا انها تلكأت لأسباب خارجة عن إرادة الشركات المنفذة إذ من المؤمل ان تدخل هذه المحطات خلال الاشهر القليلة المقبلة لترفد المنظومة بثلاثة آلاف ميغاواط، مشيرا الى ان هذه الوحدات تشكل الدفعة الاولى من محطة الخيرات التي من المؤمل ان ترفد المنظومة بـ 1250 ميغاواط، حيث أن هذه الدفعة سترفد المنظومة بـ 500 ميغاواط ومن المتوقع ان تدخل في كانون الاول المقبل وبعدها بنحو شهر واحد ستنجز الوحدات الأربع المتبقية ما سيساعد في ان تعمل بطاقتها التصميمية البالغة 1250 ميغاواط، ومحطة القدس بواقع أربع وحدات تعمل بطاقة 500 ميغاواط مجهزة من شركة هيونداي اذ كان من المفترض ان تدخل في شهر تشرين الاول الماضي ولكنها تأخرت وستدخل أول وحدة منها نهاية الشهرالجاري وستدخل الوحدات الاخرى تباعاً، ومحطة نينوى بواقع ست وحدات من المتوقع ان تدخل نهاية شهر كانون الاول ومطلع العام المقبل وحدات منها وان المحطة ستنجز بشكل كامل قبل الصيف، ومحطة كركوك ستنجز قبل الصيف الى جانب وحدة كبيرة من شركة سيمنس (275 ميغاواط) ومحطة عكاز التي تعمل بوحدتين سترفد المنظومة بـ 250 ميغاواط ومن المفترض ان تنجز في شهر شباط الى جانب محطة البزركان التي من المؤمل ان تنجز قبل الصيف المقبل اضافة الى عدد من الوحدات التوليدية الاخرى ما سيسهم في رفد المنظومة بثلاثة الاف ميغاواط اضافية قبل موسم الصيف المقبل لتصل الطاقة المنتجة في عموم البلاد الى 11 الف ميغاواط ما سيساعد في تقليص الفرق بين الانتاج والطلب من الطاقة الذي تقدره الوزارة بنحو 14 الف ميغاواط منوها بأن كميات الانتاج المتحقق ستساعد في تجهيز المواطنين في عموم البلاد خلال الصيف المقبل بـ 16 ساعة مضيفاً أن حجم التجهيز يعتمد على توفر عدة مقومات أهمها توفير الوقود للمحطات المنتجة لأن التلكؤ في إيصال الوقود الى المحطات سيسهم في ايقاف عدد من الوحدات ما سيؤدي الى ضياع كميات من الطاقة المنتجة وهذا بدوره سينعكس سلباً على ساعات التجهيز في عموم البلاد.
المصدر : جريدة الصباح