رجوع  

إقرأوهم ....حتى لاتطلبوا دليلاُ

صورةتاريخ تاريخ النشر 17/09/2012
فهيم دخيل كريم
لمن يشك في اساس وحدتنا الوطنية ...ولمن لايقتنع بأنِّ العراقَ واحدُ في كل أطيافه وجغرافيته وتاريخه نقول ايها السادة إقرأوا تأريخ رموزنا من الشهداء الميامين يوم وقفوا جميعاً دون أن يتحاوروا باللسان ولكنهم استبصروا بالعقل والذات وحب الارض والانسان حيث كانت وقفتهم الواحدة الموحدة في مقاومة الظلم والطغيان فتقدم الشيخ عبد العزيز البدري وتقدم السيد محمد باقر الصدر والشيخ عارف البصري والسيد محمد محمد صادق الصدر وكوكبة من آل الحكيم ليشكلوا أروع طيف عراقي كان اشبه بالصاعقة المميتة لنظام الطغيان والاستبداد الصدامي،طيف حدد ورسم صورة العراق التي يجب ان تكون وفقاً لارادة شعب العراق لا لإرادة طاغية أو دكتاتورٍ اوظالم وهكذا سار خلف هذه الرموز كوكبة تلو كوكبة من الغيارى والمؤمنين والشرفاء من ابناء الرافدين الذين أصروا على تنظيف ساحة الوطن من أدران الظلم والتجبر، ولا ننسى الشهداء الذين قاوموا زمن الطغيان ونظامه من الاخوة المسيحيين والصابئة المندائيين والأيزيديين وغيرهم من الطوائف الاخرى، انها ملحمة شعب عريق في نشوئه وحضارته وقيمه وهكذا عبرت أطياف العراق عن وحدتها في خارطة اسمها (العراق) لاغير هذا الاسم الذي يحدو بها نحو البناء الانساني والتعايش الحضاري على تربة ضحى عليها من قبلهم الاسلاف من آل بيت النبي (ص) والقادة الميامين من رموز الاسلام حتى غدت أضرحتهم المتجاورة والمنتشرة على تراب العراق هي خير دليل وشاهد على وحدة أبناء هذا البلد منذ الأزل.
وكما تقيم مؤسسة الشهداء احتفاليات التمجيد والتخليد لكل الرموز وكما احتفلت بالامس بيوم استشهاد راية شهداء العراق الشهيد محمد باقر الصدر والشهيد محمد محمد صادق الصدر وآل الحكيم اليوم تحتفل بتمجيد وتخليد الشهيد الشيخ عبد العزيز البدري لتعلن لكل من يعتريه الخوف او الشك بوحدة انسان وارض العراق حقيقة واحدة هي: إن رموز الشهادة في العراق هم عنوان وحدة العراق ،اذن يحق لنا أن نقول لمن يشكون او يريدون أن يطمئنوا لوحدتنا الوطنية : إقرأوهم ...حتى لاتطلبوا دليلاً.