رجوع اكتشاف مقبرة جماعية تضم رفات مدنيين بينهم نساء وأطفال في واسط
تاريخ تاريخ النشر 25/06/2012
أعلن مديرمديرية شهداء واسط احدى فروع مؤسسة الشهداء الأحد، اكتشاف مقبرة جماعية تضم رفات مدنيين بينهم نساء وأطفال، مؤكدا أنه تم ترويج طلب استحصال موافقة وزارة حقوق الإنسان لافتتاحها.
وقال نصير علي في حديث ، إن "مقبرة جماعية تم اكتشافها اليوم، في منطقة الشويجة القريبة من الحدود العراقية الإيرانية شرق المحافظة"، مبينا أنها "تضم عدد غير معلوم من رفات مدنيين بينهم نساء وأطفال".
وأضاف أن "المحافظة فرضت حراسة على المقبرة وروجت طلبا الى وزارة حقوق الإنسان لغرض استحصال الموافقة لافتتاحها من قبل لجنة فتح المقابر بالتعاون في مؤسسة الشهداء في المحافظة واستخراج الرفات".
وأوضح علي أن "الوزارة باشرت بإطلاق حملة وطنية لجمع المعلومات من ذوي المفقودين وعينات الدم، كما تم أيضا توجيه دعوة لهم لتدوين البيانات الالكترونية من خلال استمارة معدة من قبل قسم المقابر الجماعية لمطابقة الـ(D N A)".
يشار الى أن "محافظة واسط تضم سبع مقابر جماعية تم اكتشافها بعد عام 2003، فيما يؤكد مختصون أن عمليات البحث عن مقابر جديدة جارية.
وعلى مستوى العراق، تم العثور بعد سقوط نظام الحكم السابق على 347 مقبرة جماعية في محافظات مختلفة، 81 منها تضم رفات المئات من ضحايا عمليات الأنفال التي استهدفت الكرد أواخر الثمانينات.
وأعلنت وزارة حقوق الإنسان، في (17 أيار 2011)، أن مجلس الوزراء خصص خمسة مليارات دينار لشراء الأجهزة والمستلزمات الخاصة بتحديد هوية رفات المقابر الجماعية، مؤكدة وجود نحو 133 مقبرة جماعية في البلاد وفتح 49 منها، فيما لفتت إلى أن فتحها جميعاً بحاجة إلى أعوام لقلة الكوادر والمعدات.
وتحيي وزارة حقوق الإنسان، في السادس عشر من شهر أيار من كل عام مناسبة اليوم الوطني للمقابر الجماعية، ويتزامن ذلك التاريخ مع اكتشاف أول مقبرة جماعية عام 2003 في قضاء المحاويل ببابل.
يذكر أن وزارة حقوق الإنسان تؤكد أن النظام العراقي السابق نفذ حملات اعتقال وتصفية جماعية لمئات الآلاف من العراقيين لاسيما من سكان الشمال والجنوب، بسبب النشاط المعارض الذي كان فعالاً في المنطقتين، وبعد العام 2003 اكتشفت سجلات ووثائق عن عمليات تصفية نفذتها الأجهزة الأمنية والعسكرية للنظام السابق.
المصدر : السومرية نيوز