رجوع  

المالكي يطالب بتطوير الخطط الأمنية

صورةتاريخ تاريخ النشر 09/04/2012
طالب رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بتطوير الخطط الأمنية المنفذة.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعا بمكتبه الرسمي امس لخلية الازمة بحضور وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي ومستشار الامن الوطني، بالاضافة الى عدد من كبار ضباط الجيش والشرطة .وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء انه “تم خلال الاجتماع تقويم الخطط الامنية المنفذة خلال انعقاد القمة العربية وكيفية الافادة منها في المرحلة اللاحقة”. واكد رئيس الوزراء ان تمكن الاجهزة الامنية من تفكيك الكثير من الخلايا الارهابية وافشال مخططاتهم قبل تنفيذها يمثل تقدماً يجب المحافظة عليه وتطويره في المرحلة المقبلة. من جانبهم قدم وزير الدفاع وكبار ضباط الجيش والشرطة شرحا لما تحقق من انجازات امنية والخطط التي نفذت لانجاح القمة العربية عبر تفكيك العديد من الخلايا الارهابية واعتقال كبار المطلوبين.
كما تم استعراض عمل الاجهزة الامنية والخطط المستقبلية للنهوض بالواقع الامني.وفي سياق متصل، اكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية قاسم الاعرجي انه وبعد نجاح القمة في بغداد والجهد الذي حققته القوات الامنية والدور المتميز والاداء الواضح الذي اظهرته والتعاون من قبل المواطنين تولدت لدينا قناعات بضرورة تغيير الخطط الستراتيجيات الامنية الميدانية.وقال الاعرجي في تصريح انه “يجب التعامل بشكل شفاف مع تلافي اخطاء الماضي لخدمة المواطن وتعزيز حالة الامن التي حصلنا عليها لان تجربة القمة تمثل اساساً للتجارب السابقة والخطط التي قمنا بها مع خلق حالة جديدة من الثقة والوعي المتزايد بين المواطنين باهمية الدور الذي تقوم به قواتنا الامنية”.
واضاف ان “لجنة الامن والدفاع جهة رقابية واشرافية ولديها اطلاع على الخطط الامنية، اضافة الى التعاون الواضح مع كل الاجهزة الامنية، وهنالك توصيات من رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة بتعاون الاجهزة الامنية واطلاع اللجنة وبشكل متواصل على ستراتيجياتها وخططها واجتماعاتها”.وتابع الاعرجي: انه “وفقا للخطط الجديدة والستراتيجيات المعتمدة سيكون هنالك تحسن امني ملحوظ مع تقليص واضح للسيطرات وكل ما نعتقد انه يعيق حركة المواطن، اما بشأن انسحاب الجيش الى المناطق الحدودية فهذا يعتمد على الحالة الامنية، لكن في الوقت الحاضر هنالك ضرورة لتواجد قوات الجيش داخل المدن وكلما استتب الامن سيكون الجيش خارج المدن. وكان رئيس أركان قيادة عمليات بغداد قد كشف عن اعداد ستراتيجية أمنية جديدة تعتزم القيادة تنفيذها قريبا في العاصمة بغداد وبعد انتهاء اعمال القمة العربية.وأوضح الفريق الركن حسن سلمان البيضاني في تصريح الاسبوع الماضي، أن الخطط السابقة كانت معدة في ظل الوجود الاميركي الذي كان من المفترض ان يوفر مراقبة وغطاءً جويين وجزءاً من التغطية الاستخبارية، بالرغم من عدم اشتراكه ميدانياً في حينه، اماً الآن، فان الخطط تنفذ من دون وجود اميركي أو غطاء جوي ما يتطلب ايجاد نوع من المرونة في الخطة. واضاف البيضاني ان القوات الامنية تعمل جاهدة من اجل ان توفر للمواطن الحرية الكاملة بالتحرك، كما ان الضرورات الامنية لن تستمر الى ما لا نهاية، ولذا فان قيادة عمليات بغداد عازمة بعد ان انتهت اعمال القمة العربية ومغادرة آخر مسؤول عربي الى وطنه، على ان تكون بغداد بشكل اخر يختلف تماماً عما هو عليه الان، موضحاً ان بغداد ستصبح مفتوحة، وستلغى اغلب السيطرات الامنية، وسيتم رفع الكثير من الحواجز الكونكريتية وسيكون الاعتماد على ستراتيجية جديدة مختلفة بشكل جذري عما هو عليه الان.

المصدر : جريدة الصباح