العراق يلجأ إلى فحص الـDNA للوصول لذوي ضحايا المقابر الجماعية

تاريخ تاريخ النشر 05/03/2012
دعت وزارة حقوق الانسان، الاحد، جميع ذوي ضحايا المقابر الجماعية المسجلين في مؤسسة الشهداء من الذين لم يتسلموا شهادة وفاة ضحاياهم الى مراجعة مكاتب الوزارة في جميع المحافظات لاخذ عينة من مادة الحمض النووي الـ DNA.
وقال المتحدث باسم وزارة حقوق الانسان كامل امين إن "وزارتنا وجهت الى مكاتبنا في جميع المحافظات لاستقبال جميع ذوي ضحايا المقابر الجماعية من المسجلين في مؤسسة الشهداء لاخذ عينات من الحامض النووي الـ DNA لاجل التعرف على هوية الضحايا بعد ارسالها الى الطب العدلي".
واوضح ان "هنالك ما يقرب 20 الفاً من ضحايا المقابر الجماعية مسجلين في مؤسسة الشهداء، ولايملك ذووهم شهادة وفاة ولايعلمون شيئاً عن رفاتهم، وان نتائج فحص الحامض النووي ستتيح لاهاليم معرفة مصير ضحاياهم".
وكانت وزارة حقوق الانسان العراقية الاتحادية اطلقت بداية العام الحالي الحملة الوطنية لجمع المعلومات ما قبل وبعد الفقدان لشهداء المقابر الجماعية، عبر سحب الدم من ذويهم لاجراء عمليات المطابقة لغرض الوصول الى اعداد معلومي ومجهولي الهوية للضحايا.
وبين امين ان "مجلس الوزراء خصص مبلغ 5 مليارات دينار لاستيراد مختبرات فحص الحامض النووي لوزارة الصحة بناءً على طلب من وزارتنا".
وتابع "لقد وصل عدد من هذه المختبرات التي تحوي الشرائح الالكترونية المهمة في تحديد هوية ضحايا المقابر الجماعية".
وتنص المادة 5 من قانون المقابر الجماعية على ضرورة توفير معلومات ما قبل الوفاة وما بعدها للضحايا، كما ان المادة 2- ثالثاً تنص على ضرورة توفر نتائج الفحوص للرفات، وأخرى لأسرهم، بالإضافة الى ان المادة 2- رابعاً التي تؤكد على جمع نتائج المطابقة، واعداد معلومي ومجهولي الهوية من الضحايا.
وسبق لمنظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) الامريكية أن قدرت عدد العراقيين الذين اختفوا في ظل نظام صدام حسين في أثناء عقدين بنحو ٢٩٠ ألف عراقي، وذلك بحسب النشرة التي أصدرتها المنظمة بعد سقوط النظام.
المصدر : الشفق نيوز