رجوع في ذكرى الميامين
تاريخ تاريخ النشر 01/03/2012
كرم الخالق سبحانه وتعالى خلقه بمكارم لاتحصى ولا تعد وجعل الشهادة سموها وفي اعلى منازل التكريم حتى اصبحت الشهادة سمة سعادة الانسان لتوضيح وتبيان علاقة المخلوق بالخالق والطريق الاسمى الذي منه يرتقي الانسان ابرز المكانات في ذاكرة الانسان والتاريخ وهكذا أصر المخلصون من عباد الله تعالى على ملاقاة الرب وهم يحملون جواز المرور الى اطهر وانقى ساحات الخلود التي اختارها سبحانه وتعالى للمنتجبين من عباده،وفي هذه الصورة توثق المجتمعات المتحضرة رموزها وقادتها واولياءها ممن أصروا على سلوك طريق الشهادة يوم وقفوا صامدين يقارعون الظلم والطغيان وجبروت الحكام وها نحن نحتفل اليوم برمز مخلص طاهر قاوم الطغيان والطغاة دون خوف او وجل او تردد ولم يرهبه ما يمتلك الشر من وسائل بطش وفتك واذى حتى نال ما يهدف اليه وهو (الشهادة) ليكون خالداً عند الخالق تعالى وفي ذاكرة الاجيال والتاريخ ...انه الشهيد الخالد محمد محمد صادق الصدر شهيد الأمة التي حملت عقيدة وسنت للبشرية قانون الأسلام الذي أستلمت نصوصه من السماء يوم قاد النبي العظيم محمد (ص) مسيرة الايمان الانسانية وبرسالته حطم كل اسس الشر والشرك واستمرت مسيرة الرجال الافذاذ المقدسين تقاوم الطغاة حينما ابتدأها السبط الشهيد الحسين (ع) حفيد سيد المرسلين وعلى خطاه حتى يومنا هذا حيث تتقدم الرموز الطاهرة التي تجسدت مواقفها البطولية بالإصرار على اقتلاع الظلم من الجذور وفي المقدمة وقف الشهيد الصدر الاول محمد باقر والشهيد محمد محمد صادق الصدر وآل الحكيم وآل المبرقع ومواكب شهداء العراق الابرار وها هي الانسانية تجدد صفحات تمجيد الميامين من خلال الاحتفاء بيوم وقفتهم البطولية التي هزت عروش الظالمين...
واليوم تتعالى الاصوات وتصدح الحناجر لتنشد اسمى كلمات الوفاء والتقديس لكل شهداء العراق وتكتب في ذاكرتها اسمى سطور التخليد لهم، وتخط لها مساراً من مسيرة الشهيد الخالد محمد محمد صادق الصدر وتجعله لواءها في مقارعة اي ظلم او طاغوت اذا تكرر ثانية وفي اي مكان وزمان
فتحية وفاء للشهيد الخالد محمد محمد صادق الصدر ونجليه شهداء الوطن والامة في ذكرى استشهادهم وتحية لكل شهداء العراق الابرار.
فهيم دخيل كريم