رجوع  

أسبوعا وطنياً للمقابر الجماعية ...بدلاً من اليوم الوطني للمقابر

تاريخ تاريخ النشر 20/06/2011
تمر هذه الأيام الذكرى السنوية للاحتفال باليوم الوطني للمقابر الجماعية والذي يصادف يوم 16/5 من كل عام وهو اليوم الذي فتحت فيه أول المقابر الجماعية بعد سقوط النظام البعثي البائد ذلك النظام الذي أباد الكثير من أبناء شعبه ظلماً واعتداء على حرمات الإنسان سواء عن طريق الإعدامات او ضربه بالأسلحة الكيماوية أو دفن المواطنين وهم أحياء بالمقابر الجماعية واليوم ونحن نحتفي باليوم الوطني للمقابر الجماعية نستذكر تلك المجازر الوحشية والأساليب التي ارتكبت بها من قبل أزلام النظام البائد في واحدة من الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية وتطأطىء لها الرؤوس خجلاً من وحشيتها والأجساد تصاب بالقشعريرة لمناظر لم تألفها العين الإنسانية والعراقية خصوصاً وهي ترى النساء والأطفال والشيوخ والشباب أجسادا تكدست فوق بعضها أم تحتضن طفلها وأطفال في عمر الزهور والأدهى من كل ذلك سيارة تحمل أكثر من عشرين شخص دفنت في مقبرة بحيث اختلطت الأجساد بحديد تلك العربة ومقبرة أخرى ضمت أجساد نساء فقط قيدت أيديهن وتم دفهن وهن أحياء مناظر لم يتصور الكثير وحشيتها بالرغم من كل هذه المآسي لم يتم اعتبار المقابر الجماعية جريمة ضد الإنسانية ولم تنظر المحكمة الجنائية العراقية العليا في قضية المقابر الجماعية ولم يحاكم مقترفوها أمام هذه المحكمة والشعب والرأي العام سواء العراقي او العالمي، مطالبة من كل ذوي الشهداء بإحالة مرتكبي هذه المجازر الى المحاكم لينالوا القصاص العادل وأننا على يقين بأنهم اليوم يمارسون نفس تلك الأفعال الشنيعة ضد أبناء شعبنا بعد سقوط النظام لأننا شاهدنا الكثير من المقابر التي ارتكبت وأكتشف الكثير منها حيث دفن الأبرياء بنفس الأسلوب والروح الإجرامية وسياسة قطع الرؤوس، ندعو السادة النواب وأعضاء منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان لإدانة كل الجرائم وإحياء ذكرى شهداء المقابر الجماعية وليكن أسبوع المقابر الجماعية الوطني بدلاً من اليوم الوطني للمقابر الجماعية، ولنحتفل بالأسبوع الوطني كرمز للبطولة والتضحية في أنحاء العراق دعوة لإقرار هذا المشروع الوطني الكبير إنصافاً لشهدائنا الابرار.
كفاح حيدر فليح