دعم غير مباشر للإرهاب

تاريخ تاريخ النشر 13/06/2010
عراقي.. عراقك..عراقنا جميعاً. الإرهاب لا دين له. يد بيد لا سلاح باليد. وغيرها من الإعلانات التي حفظناها وحفظها أطفالنا عن ظهر قلب والتي تطل علينا بشكل يومي من شاشات التلفاز ونسمعها من خلال الموجات عبر الأثير (الراديو) ومن مختلف القنوات الفضائية والإذاعات وما أكثرها اليوم في عراقنا ، وأصبحت معروفة بتوجهاتها سوى الطائفية أو السياسية منها ،ودائماً يؤشر عليها بالعبارة (إعلان مدفوع الثمن) سؤال يتبادر لذهن المشاهد أو المستمع عندما يشاهد أو يستمع لهذه الإعلانات من هو ممول هذه الإعلانات ومن يدفع رسوم الإعلان؟ و قد يستغرب الكثير عندما يعرف كم هو سعر الدقيقة الواحدة للبث بل ما هو سعر الثانية الواحدة والسعر هنا يصرف بالدولار ، الكل يشاهد هذه الإعلانات تبث من قنوات فضائية وإذاعات صديقة وأخرى عدوة للشعب العراقي ومنها داعمة وبقوة للإرهاب وللجهات التي تقوم بهذه الأعمال من قتل بحق أبناء شعبنا وتدمير البنية التحتية للبلد، وربما نعجب عندما نشاهد بث هذه الإعلانات من قنوات مثل (أم ، بي ،سي)والشرقية والبغدادية والمصرية والعربية والجزيرة وغيرها والتي تروج للعنف وتستلم ألاف الدولارات عن بثها ، وهناك فضائيات أخرى تبث هذه الإعلانات وبأسعار أقل بكثير من تلك القنوات مثل العراقية والفيحاء والمسار وبلادي ، فتلك القنوات وكلنا يعرف اتجاهاتها ورغم ذلك تأخذ أعلى الأسعار لعرضها وبثها ، لنعود للسؤال من هي الجهة الممولة هل هي الحكومة أم جهة أخرى ؟ أن الكثير من هذه الأموال تذهب لدعم الإرهاب والقاعدة تحديداً وهذا مثبت بوقائع وبراهين كوننا نعرف توجهات وسياسيات هذه القنوات الفضائية ، سألت أكثر من شخص من العاملين في الوسط الإعلامي والقنوات الفضائية تحديداً هل لديه معرفة بالجهة الممولة ،كانت الاجابه بأن مندوبي شركات الإعلان تأتي بها إلى مقرات الفضائيات ويتم الاتفاق على بثها مما يعني إن الكثير لايعرف مصدر التمويل الكبير والخطير والذي يفعل ما يشاء بمقدرات البلد ومصير أبناءه ، وهنا يثبت بأن الحكومة لا تقدم الدعم لبث هذه الإعلانات كما يعتقد الكثير لأننا نرى الإعلان وهو موجه ضد العنف الذي يولد الإرهاب يصبح مصدر رئيسي من مصادر تمويل العمليات الإرهابية ضد العراقيين , بعض المصادر تشير بيد الاتهام إلى القوات الأمريكية بأنها تقوم بتصنيع الإعلانات وتوزيعها بين القنوات الفضائية كلاً حسب توجهاته المذهبية والسياسية والسؤال هنا لماذا تقوم هذه القوات بمثل هذه الإعمال ؟ وهي التي يتوافر لديها الإمكانيات الكبيرة لمعرفة أين تذهب بعض أموال الفضائيات وكمية الدعم المقدم من خلالها للجماعات الإرهابية مثل القاعدة وغيرها ، دعوة للجميع لكشف المستور عن هذه الإعمال وغيرها وتقديمها للرأي العام العراقي ليطلع عليها ولمعرفة حجم المؤامرة التي تحاك ضده وكذلك لدحر الإرهاب والقضاء علية وتخليص الوطن والمواطنين من شروره ولأجل بث قيم الديمقراطية الحقيقية في العراق الجديد .
بقلم : كفاح حيدر فليح