عمليات عسكرية واسعة لتأمين الحدود الغربية للعراق

تاريخ تاريخ النشر 19/11/2017
المصدر / الصباح
شكل الانتصار التاريخي الذي حققه ابطال القوات المسلحة والحشدين الشعبي والعشائري في راوة، وسحقهم لاخر اوكار «داعش» في العراق، نقطة انطلاق جديدة صوب تأمين الحدود ومنع تسلل الارهابيين ومسك الاراضي التي تم تحريرها، وهي الخطوة التي شرعت بتنفيذها مختلف صنوف قواتنا التي بدأت بعمليات لملاحقة الدواعش المتخفين والهاربين بعد اكمال تحرير قضاء راوة وصولا الى الحدود مع سوريا.
ورافق عملية مطاردة الهاربين من عناصر «داعش» باتجاه الحدود السورية، اكتمال الاستعدادات لبدء عملية واسعة النطاق لاقتلاع مخابئ تلك العصابات في وديان الصحراء الغربية على امتداد الحدود بين العراق والسعودية، في خطوة تهدف الى تأمين الحدود الغربية للعراق بشكل كلي.
وعقب يوم من الانتصار التاريخي، بارك رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ذلك الانجاز البطولي، مؤكداً عزم العراقيين على رفد هذا النصر العسكري العظيم بانتصارات كبرى موازية، وبينما ثمن رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، الجهود والتضحيات الكبيرة التي بذلتها وتبذلها القوات الامنية من اجل تحرير ارض العراق الطاهرة، دعا رئيس التحالف الوطني العراقي، عمار الحكيم، إلى المزيد من اليقظة والحذر من استهداف الإرهاب لمدننا الآمنة.
من ناحيتهم، عد نواب الاهمية الستراتيجية لهذه الانتصارات تكمن في تحقيق اهداف مهمة منها تعزيز دور العراق الاقليمي والدولي؛ لا سيما بعد ان حظي العراق باحترام كبير ومكانة رفيعة في المجتمع الدولي والجوار العراقي باعتباره دولة استطاعت ان تهزم «داعش»، وبالتالي سيكون هناك انفتاح كبير على العراق دوليا.