العبادي: {البعث الصدامي} تحالف مع الشيطان لتدمير العراق

مصدر الخبر : جريدة الصباح
وصف رئيس مجلس الوزراء، الدكتور حيدر العبادي، آفة الفساد الاداري والمالي، بأنها «ارهاب اخر» يمكن ان يعرقل مسيرة البناء والتقدم في البلاد، وبينما دعا السياسيين إلى عدم «المتاجرة» بدماء مقاتلي الحشد الشعبي، أشار إلى أن هنالك تحالفآ بين البعث المقبور وما أسماه بـ»الشيطان» المتمثل بعصابات «داعش».
ورافقت تحذيرات رئيس الوزراء، بشأن مخاطر الفساد، توعده بالقضاء على عصابات الخطف، منتقدا في الوقت ذاته تنامي وجود الجماعات المسلحة في البصرة ومحافظات عراقية أخرى.
وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء، ان العبادي اشاد، خلال لقائه بعدد من عوائل الشهداء والسجناء السياسيين، وتناوله وجبة الافطار معهم، بصمود المقاتلين الابطال في ساحات القتال، وذودهم عن حياض الوطن من اجل ان يوفروا الامان لابناء الشعب.
وبين رئيس الحكومة، ان عصابات «داعش» تدعو الى حياة بائسة وموت بائس، مقابل دعوة اخرى يطلقها الشعب لحياة كريمة.وعبر رئيس الوزراء، عن اعتزازه بحجم التضحيات الكبيرة التي قدمها ابطال الحشد، الذي اكد انهم «لم ياتوا من اجل راتب» مشيرا بالقول : ان شعبا بهذا العطاء سينتصر.
وبين العبادي، ان البعث الصدامي تحالف مع «الشيطان» المتمثل «بداعش» الارهابي، كاشفا عن ان اغلب قيادات تلك العصابات هم من «البعث الصدامي».
ودعا رئيس الوزراء، جميع السياسيين الى عدم المتاجرة بدماء ابناء الحشد الشعبي لامور سياسية، مبينا ان الابطال الذين يقفون في الخطوط الامامية لجبهات القتال، إنما يدافعون عن جميع العراقيين ويلبون فتوى المرجعية المباركة ويسعون الى رفع العلم العراقي فوق الاراضي التي استباحها الارهاب.
كما بين العبادي، ان الفساد والارهاب وجهان لأمر واحد، ويعملان بشكل متناسق على عرقلة المشاريع وارباك معاملات المواطنين، موضحا ان تلك الآفة الخطيرة تسعى بشكل مستمر لعرقلة البرامج الهادفة لخدمة المواطنين، غير ان الحكومة مصرة على انجاح تلك البرامج الوطنية الهادفة الى كبح الفساد.
وفي سياق أخر، ابدى رئيس الوزراء رفضه، للمطالبات الداعية الى توزيع الرواتب في المناطق التي تحتلها «داعش» مشيرا الى ان الحكومة لن تسمح بصرف اية رواتب دون تدقيق، لاسيما ان هنالك اموالا تذهب الى «داعش».وانتقد رئيس الوزراء، وجود جماعات مسلحة في البصرة ومحافظات عراقية أخرى، وفيما توعد عصابات الخطف بأقصى العقوبات، أكد أنه لا يجوز محاربة «داعش» وممارسة أفعاله.
وقال العبادي: إن «المقاتلين في الجبهة لا يضحون بأرواحهم لكي يتم احتلال أبنية كما حصل مؤخرا في منطقة زيونة، أو من أجل أن تزداد أموال الأحزاب، وإنما للدفاع عن الأرض والمقدسات».وأضاف أن «توجيهات المرجعية واضحة بضروة العمل تحت غطاء الدولة العراقية» رافضا بشكل قاطع تزايد الجماعات المسلحة في المدن المستقرة، متسائلا في الوقت ذاته «ماذا تفعل تلك الجماعات في البصرة وباقي المحافظات.. هل يوجد داعش في البصرة».
وشدد العبادي على أنه «لا يجوز أن نحارب داعش ونكون مثله.