تعبئة سياسية وعسكرية بمواجهة داعش
مصدر الخبر : جريدة الصباح
العبادي يعلن هزيمة الإرهابيين في الرمادي، وخبير أمني: تطور احترافي للقوات الأمنية
كتب المحرر السياسي:
تحولت القوة الارهابية التي تسللت الى مدينة الرمادي فجر يوم الجمعة الماضي الى فلول منفصلة عن بعضها بعد يوم واحد من المواجهات مع القوات العراقية ومقاتلي العشائر بدعم مكثف من طيران الجيش والتحالف الدولي، فيما اكدت مصادر سياسية متطابقة ان الكتل والاطراف السياسية ابدت تجاوبا مع متطلبات التعبئة العامة لمنع داعش من تحقيق مكسب على الارض في مدينة الانبار.وقال رئيس الوزراء حيدر العبادي: ان الارهابيين يتجرعون الآن ذل الهزيمة وان الحرب معهم قد تشهد كرا وفرا فيما شيدت وزارة الدفاع ساترا عسكريا من قوات كبيرة في منطقة الحبانية لاسناد جهود السيطرة على الرمادي مدعوما بمظلة جوية فاعلة فرضتها القوة الجوية العراقية وطيران التحالف الدولي على فلول داعش التي تمر في حالة اضطراب بعد مقتل العشرات من عناصرها وحرق العديد من عجلاتها وآلياتها. وطبقا لخبير امني ان هناك تطورا احترافيا للقوات العراقية في الانبار وقال: ان قواتنا عمدت "الى مناورة لبناء خط دفاعي بمواجهة هجوم داعش، ثم التقدم لاستعادة المناطق التي سيطر عليها".
وفي خلال زيارته الى حي الاعظمية اكد الرئيس فؤاد معصوم ان حكمة وعقلانية العراقيين أطفأتا نار الفتنة، في حين اعلن مسؤول الاعلام في المجمع الفقهي لكبار العلماء الشيخ مصطفى البياتي ان زيارة رئيس الجمهورية تساعد في التعبئة السياسية لتحقيق المصالحة الوطنية.
السفير الاميركي في بغداد ستيوارت جونز بشأن الجهد الاميركي في قتال داعش قال "اننا ندعم الهجوم المعاكس للقوات العراقية في الرمادي" واشار الى ان الجانب الاميركي لا يتوانى عن تدمير اي تجمع لقيادات داعش "فان القوة الجوية كفيلة بتنفيذ ضربات تؤدي الى قتلهم.