قناة (الفرات) تفتري على مؤسسة الشهداء

ضمن برنامجها (الفرات والناس) في يوم 22/3/2009 وجهت قناة (الفرات) جملة من الافتراءات على مؤسسة الشهداء ورئيسها السيد خلف عبد الصمد خلف، وقد أصدر مكتب رئيس المؤسسة بيانا توضيحيا في هذا الخصوص، فيما يلي نصه :-
بسم الله الرحمن الرحيم
في الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم الأحد 22/3/2009 توجه السيد خلف عبد الصمد خلف رئيس مؤسسة الشهداء إلى بناية قناة (الفرات) بطلب منها للمشاركة في برنامج (الفرات والناس) لكنه لم يجد استقبالا يليق بحدود الضيافة المتعارف عليها حيث أجلسوا رئيس المؤسسة والوفد المرافق في ممر ضيق وليس في غرفة ، ما دعا الوفد لمغادرة القناة بسبب اللامبالاة التي تم التعامل معه، لكن مقدم البرنامج (مهيمن) افترى على رئيس المؤسسة في مقدمة البرنامج بتكرار قوله: إن شأنية السيد خلف لا تسمح له بالحضور الى الاستديو وأن بعض المسؤولين يخافون من صراحة البرنامج، في وقت تم الاتصال مع مقدم البرنامج عدة مرات بحضور الضيف إلى القناة وآخرها من استعلامات القناة ووعد باستقباله لكنه لم يقم بذلك، وبعد عودة رئيس المؤسسة طالبنا عبر عدة اتصالات هاتفية مع مسؤولي القناة بفتح المجال للمؤسسة لابداء رأيها حول طريقة استقبال الضيف وحقوق ذوي الشهداء، ووعدونا بفتح خط الاتصال مع المؤسسة وانتهى البرنامج ولم يسمح للمؤسسة إبداء رأيها وذكر إنجازاتها خلال عمرها القصير جداً والتي لم يتطرق إليها البرنامج، لكن ما يؤلمنا كثيراً هو الافتراء بأن السيد رئيس المؤسسة يريد أن يستقبله مدير عام القناة كما ادعى أحد المسؤولين، في حين لم يتم أي ذكر للسيد مدير القناة ولم يطلب رئيس المؤسسة ولا الوفد المرافق له هذا الطلب أبداً.
إننا نؤكد بأن قناة (الفرات) هي صوت اعلامي لضحايا البعث البائد الى جانب بعض الفضائيات العراقية، لكن المؤسف أنها لا تنشر أخبار المؤسسة في شريطها الاخباري، ناهيك عن أن تغطيتها لنشاطات المؤسسة منذ ولادتها لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، بل أن القناة طالبت المؤسسة بدفع مبلغ (7) آلاف دولار عن نشر إعلان للوظائف الشاغرة في المؤسسة لمدة أربع دقائق، فيما نشرته فضائية أخرى مجانا.
وهنا نؤكد بأن رئيس المؤسسة الذي يعد واحداً من أبرز ضحايا البعث حيث قضى أكثر من (12) عاما في سجون البعث لا يمثل شخصه في اللقاءات بقدر ما يمثل شريحة ذوي الشهداء، وأن احترامه هو احترام لهذه الشريحة التي (تقاتل) المؤسسة ضد أغلب الوزارات في سبيل إنصافهم ولم تتلق أي دعم أو مساندة من أغلب مسؤولي البلد وحتى ممن يعدون أنفسهم من ضحايا البعث، وأن دولة رئيس الوزراء هو من القلة القليلة جداً من الذين يقفون إلى جانب المؤسسة وبقوة رغم كل الضغوطات، كما ونؤكد لجميع ذوي الشهداء وضحايا البعث بأن السيد رئيس الوزراء هو الذي وقع على إعدام رأس البعث ولم يستقبل قياديا من البعث إلى اليوم، وقد رفع مجلس الوزراء مناشدتين خلال هذه الأيام إلى مجلس الرئاسة يطالبه بالتوقيع على القرارات العادلة التي أصدرتها المحكمة الجنائية العليا بحق المجرمين من أزلام البعث البائد.
ونتمنى من القناة أن تفضح تلك الوزارات التي لا تتعامل مع مؤسسة الشهداء وتضع العراقيل أمام كل عمل يخص ذوي الشهداء وتحديداً في مسألة الراتب التقاعدي الذي ينص عليه قانون المؤسسة كأبرز حق من حقوق ذوي الشهداء.
مكتب رئيس مؤسسة الشهداء
23/3/2009م