Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2014/03/26

برلمانيون: الانتفاضة الشعبانية «الربيع العربي الأول»

صورةمصدر الخبر :جريدة الصباح
برلمانيون الانتفاضية الشعبانية "الربيع العربي الاول" وملهمة الشعوب لرفض الدكتاتورية.
يأتي ذلك في وقت اعدت فيه مؤسسة الشهداء ولجنة الشهداء والسجناء في مجلس النواب مشروع قانون لانصاف ضحايا الانتفاضة.
وأكد عضو مجلس النواب جواد الجبوري ان الذكرى الثالثة والعشرين لانطلاق الانتفاضة الشعبانية تبعث الثقة في نفس كل مواطن عراقي باعتبارها امتدادا لرفض كل حكم دكتاتوري باطل.
واضاف الجبوري ان الشعب العراقي اثبت منذ العام 1991 بانه شعب حي ثار ضد الظلم والتسلط والطغيان، ولهذا انتفض من جنوب العراق حتى المحافظات الوسطى ووصلت انتفاضته الى بغداد ولولا تدخل العامل الخارجي الذي اجهض احلام المنتفضين لنجح باقتلاع النظام المباد، مشيراً الى انها انتفاضة نزعت ثوب الذل والعبودية من جلد العراق.
واكد الجبوري ان القوى بدت غير متكافئة بعد تدخل العامل الخارجي ما ادى الى استباحة وانتهاك الحرمات وحقوق الانسان ودفن المواطنين احياء في مقابر جماعية وقصف المراقد المقدسة من قبل قوات النظام المقبور، ولم يسلم من ايديهم كبير او صغير او امرأة، رغم ان ابناء الشعب قالوا بقوة بانهم رافضون للظلم والتسلط والنظام البعثي الجائر والادارة التعسفية والاعتداء على دول الجوار.
واشار النائب الى ان العراقيين يتذكرون هذا اليوم بفخر واعتزاز والشهداء الذين قالوا كلا في هذه الانتفاضة والمؤيدين لثورة وحرية لانسان والذين هم امتداد لابناء الشعب في كل الازمان الذي يرفض التسلط والذل والعبودية.
اما عضو مجلس النواب سعد حمزة فقد بين ان العراق شهد انتفاضة شعبية شارك فيها الكثير من ابناء المجتمع العراقي عبرت عن سخطهم واستيائهم من الظلم الذي تعرض له خلال سنوات طويلة من قبل النظام البعثي.
وقال حمزة لـ"الصباح": ان "هذه الانتفاضة سجلت في التاريخ ويشهد لها القريب والبعيد، ونعتقد انها النواة الاولى التي انبثقت من ارض الرافدين، لكي تعم جميع ارجاء الوطن العربي، اذ لحقت بها ثورات وانتصارات في بلدان عربية".
وتابع: "اننا نعتقد ان المنتفضين الشهداء ومن بقي حيا منهم قد سجلوا في صفحات التاريخ بأحرف من نور نكن لهم كل الحب والاحترام والتقدير، ومن واجب الدولة الاخلاقي والانساني والشرعي ان تقوم بتكريمهم".
وتابع النائب: ان "مؤسسة الشهداء ولجنة الشهداء والسجناء في مجلس النواب قد اعدتا مشروع قانون تم التصويت عليه في مجلس النواب لانصاف هؤلاء الشهداء"، مؤكدا ان هنالك دعما ماديا ومعنويا لتلك الشريحة التي نالت شرف الشهادة وضحت بالكثير ابان النظام المباد عقب اقرار الموازنة خلال الايام المقبلة، معرباً عن اعتقاده بانهم يستحقون التكريم لما بذلوه من الغالي والنفيس في سبيل اعلاء كلمة الحق ونبذ الدكتاتورية المقيتة التي عانى منها العراق طوال 35 عاماً.
اما عضو مجلس النواب امل عطية الناصري فقد بينت ان الانتفاضة كانت ثورة شعبية حقيقية وتعتبر نقطة تحول رئيسة للشعب العراقي باعتبار انه كسر قيود الخوف ورفض الرضوخ للنظام الظالم والمستبد.
وأضافت الناصري ان الشعب العراقي في انتفاضته هذه سبق الشعوب الاخرى بالربيع العربي وانتفض لاستعادة حقوقه التي غيبت ابان النظام السابق لتسيل الدماء الزكية الطاهرة معلنة عن بزوغ فجر الديمقراطية في العام 2003، مبينة ان الشرارة الاولى انطلقت من محافظة ذي قار بعد ان تم الاستيلاء على اسلحة الجنود العائدين من الكويت بعد ان خاضوا حرباً خاسرة لم يؤمنوا بها.
ودعت الناصري الى شمول القادة الذين قادوا الانتفاضة بالخدمة الجهادية الفعلية كونهم كانوا من الثوار على الظلم والطغيان ومواقفهم شهد لها القاصي والداني، فضلاً عن تأليف كتاب رصين عن الانتفاضة الشعبانية وثوارها الاصلاء يحل بديلاً عن الكتب التي صدرت بعد العام 2003 التي صادرت جهود وتضحيات الثوار الذين اطلقوا الشرارة الاولى لهذه الانتفاضة، مؤكدة دور المرأة الكبير في هذه الانتفاضة ومساندتها للثوار في القضاء على الطغمة الباغية من ازلام النظام المقبور والنظام البعثي المجرم.