مجلس بابل يصوت بالاجماع على انشاء مصفى جنوب المحافظة ويتجاهل ممانعة البيئة

مصدر الخبر :السومرية نيوز
صوت مجلس محافظة بابل، اليوم الثلاثاء، على مشروع انشاء مصفى نفط بمساحة 500 دونم في جنوب الحلة، داعيا هيئة الاستثمار الى إعلانها فرصة استثمارية على الشركات المتخصصة لتنفيذ المشروع، فيما أكد ان وزارة النفط وافقت لإنشاء المصفى بالرغم من ممانعة وزارة البيئة.
وقال عضو مجلس محافظة بابل أسعد منعم، إن "مجلس محافظة بابل صوت بالاجماع في جلسته الاعتيادية على انشاء مشروع مصفى النفط في ناحية الكفل، ( 16 كم جنوب الحلة)"، مبينا أن "المصفى سينشئ على مساحة 500 دونم على اراض تعود للدولة".
وأضاف منعم أن "المجلس دعا هيئة الاستثمار بالشروع لاعلان المشروع كفرصة استثمارية على الشركات المتخصصة"، موضحا أن "وزارة النفط اعطت الضوء الاخضر رسميا على انشاء المصفى".
وأشار منعم الى أن "وزارة البيئة لم تعطي الموافقة على انشاء مصفى في ناحية الكفل"، لافتا الى "وجود لقاءات مع دوائر البيئة في بابل والنجف من أجل تذليل جميع المشاكل البيئية ومعرفة المحددات البيئية التي تحددها تلك الجهات".
وأوضح منعم أن "هناك الكثير من الدوائر المعنية قد ابدت تعاونا كبيرا معنا في هذا المشروع من خلال الاجتماعات المتواصلة"، مشيرا الى أن "اهم الدوائر التي ابدت التعاون, توزيع المنتجات النفطية في بابل, وأنابيب الفرات الأوسط والزراعة والري والعقارات والبيئة ".
من جهته اوضح نائب محافظ بابل وسام أصلان الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "تم تحديد مساحة الارض الخاصة بمشروع مصفى النفط في منطقة الكفل"، موضحا أن "هذه المنطقة قريبة على الخط الإستراتيجي الناقل للمنتجات النفطية كما يقع على مسافة قريبة لمصفى النجف الموجود".
واشار اصلان الى "اعداد مرتسمات بهذه المساحة ورفعها للجهات المختصة في وزارة النفط والمالية والهيئة الوطنية للاستثمار من اجل الاتصال مع المستثمر وامكانية تنصيب هذا المصفى بهذه المساحة".
وتابع اصلان انه "تم أيضا تحقيق أكثر من اجتماع مع ممثلي الدوائر ذات العلاقة لوضع اليد على كافة المعوقات والمشاكل"، عادا هذا المشروع من "المشاريع المهمة التي من شأنها رفد المحافظة بالإيرادات كونه من المشاريع المكملة والمستقبلية لمشروع البتروكيمياويات لانه يعتمد علية".
يذكر أن محافظة بابل كانت تمتلك مصفى الوسط في شمال محافظة بابل وعلى حدود محافظة كربلاء وبطاقة انتاجية تصل الى أكثر من 100 الف برميل يوميا لكن المصفى اصابه التخريب بعد سقوط النظام عام 2003.