كربلاء تتفق مع السفارة البريطانية على تنشيط الاستثمار والتعاون الثقافي

مصدر الخبر :السومرية نيوز
كشف محافظ كربلاء عقيل الطريحي، عن تشكيل لجنة لإعداد بروتوكول تعاون مشترك بين المحافظة والسفارة البريطانية لتنشيط الاستثمار، فيما أكد نائب السفير البريطاني في العراق أن السفارة تعمل على تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياحية مع كربلاء.
وقال الطريحي في مؤتمر صحفي مشترك مع وفد من السفارة البريطانية، عقده في مبنى المحافظة إن "لدى الحكومة المحلية في كربلاء رغبة في بناء علاقات قوية ومتينةوتعاون مثمر مع جميع الأصدقاء وخاصة البريطانيين".
وأضاف الطريحي أن "المحافظة تعمل على تشكيل لجنة لترسم ملامح بروتوكول تعاون مشترك مع السفارة البريطانية في العراق"، مبيناً أن "البروتوكول يتضمن العمل على جذب شركات بريطانية متخصصة للاستثمار في كربلاء، وخاصة قطاع الخدمات".
وأشار الطريحي إلى أن حكومة كربلاء المحلية "تبحث عن آفاق للتعاون على أعلى مستوى للإفادة من الخبرات البريطانية في المجالات كافة"، مضيفاً أن "هناك توجه لإقامة أسبوع ثقافي بريطاني في كربلاء، فضلاً عن العمل على توفير بيئة آمنة تشجع على افتتاح فرع للمعهد البريطاني في المحافظة".
من جانبه، ذكر نائب السفير البريطاني في العراق روبرت دين، الذي ترأس وفداً يضم مدير المركز البريطاني في بغداد والقنصل البريطاني والمستشار السياسي في السفارة البريطانية، أن الوفد" بحث ملفات عدة مع المسؤولين في كربلاء، ومنها كيفية بناء روابط ثقافية واقتصادية".
وأكد دين "نحن أيضاً نرغب أن تكون لدينا روابط مع كربلاء في مجالات الاستثمارات والتجارة"، مشيراً إلى أنه لقائه بالمسؤولين المحليين في كربلاء تضمن "الإعداد لزيارة مقبلة يرفض وفد السفارة فيها وفد تجاري بغية تعزيز العلاقات التجارية مع الحكومة المحلية في كربلاء".
وبين أن سفارة بلاده "تركز حالياً على كيفية إدخال البضائع والشركات البريطانية إلى العراق، وما الذي يمكن أن يقدمه الجانب العراقي لهذه الشركات من تسهيلات"، مشيراً إلى أن "هناك تخوف لدى الشركات البريطانية من الوضع الأمني في العراق".
وتابع دين "نحن نعمل على تطمين الشركات البريطانية لدخول العراق وخاصة في المحافظات الوسطى والجنوبية ومنها كربلاء التي نراها آمنة نسبياً"، مرجحاً أن تتحول كربلاء إلى "مصدر جذب كبير للمستثمرين".
وردا على سؤال بهذا الصدد، أجاب دين "العراق ما زال يصنف كمنطقة خطرة، والوضع الأمني فيه مقعد جدا ويحتاج إلى الكثير من العمل من قبل الحكومة العراقية"، مستدركاً "لكن لدينا قناعة أن مناطق الوسط والجنوب العراقي آمن والاضطرابات الأمنية مقتصرة على المناطق الغربية والشمالية".
وبشأن خروج العراق من البند السابع، وصف دين ذلك بأنه "خطوة مشجعة للسفارة البريطانية لكي تقوم بهذه الزيارات لبحث الملف الاستثماري وجذب الشركات البريطانية".
يشار إلى أن محافظة كربلاء تعاني من نقص كبير في الخدمات والقطاعات الأخرى، كما أنها تصنف من المناطق المستقرة أمنياً بشكل نسبي، إلا أنها تشهد في فترات متباعدة وخاصة خلال الزيارات والمناسبات الدينية أعمال عنف تتمثل بتفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة تستهدف المدنيين والقوات الأمنية.