دعا الى مقاطعة جلسة البرلمان لتداعياتها الأمنية وتحولها الى منبر للبعثيين والطائفيين المالكي : سنلاحق القتلة والنواب الذين شكلوا مجاميع مسلحة

مصدر الخبر :جريدة البيان
صعدت الجماعات الارهابية امس هجماتها الدامية ضد المدنيين حين استهدفت بسيارات مفخخة مناطق الشعلة والكاظمية والكمالية والزعفرانية والشعب والطالبية في بغداد الى جانب البصرة، وبعد يوم واحد من جريمة خطف وقتل خمسة عشر مسافرا من اهالي بغداد وكربلاء في الطريق الدولي بمحافظة الانبار . وقال رئيس الوزراء نوري المالكي في مؤتمر صحفي عقب التفجيرات ان السياسيين قصروا وتخندقوا وان اجراءات ومواقف مجلس النواب جعلت منه شريكا في الاضطرابات ، مشيرا الى ان بعض المجاميع المسلحة تم تشكيلها من قبل نواب في البرلمان وستتم ملاحقتهم، ومحذرا من ان الجلسة الاستثنائية التي دعا اليها رئيس مجلس النواب ستكون جلسة للتصعيد من البعثيين والطائفيين ووصفها بسوق عكاظ. وأكد المالكي ان السياسيين هم من يتحملون مسؤولية التصعيد ، وان من يصعد على المنابر في المحافظات الغربية ويهددون بالطائفية لا يمثلون أبناء تلك المحافظات.
وقال المالكي في مؤتمر صحفي عقب جلسة الحكومة يوم امس ان السياسيين يتحملون مسؤولية التصعيد الطائفي بسبب تصريحاتهم ودعوتهم إلى العنف وموقفهم الطائفي الذي يتلقفه الجهلة ويخرجون بسلاحهم ويدعون للاقتتال وان من يصعدون المنابر
ويهددون بالطائفية والقتل، يمثلون نسبة ضئيلة من المحافظات الغربية ، وهم لا يمثلون أبناء تلك المحافظات الذين وقفوا وطردوا الإرهاب.
وأضاف المالكي ان الحكومة لن تسامح الذين خرجوا على القانون والدولة وان هناك تشكيلات مسلحة شكلها بعض المنتسبين لمجلس النواب لكننا نعلن ان كل من يخرج على القانون ستتم ملاحقته وان المسؤولين على تلك المجاميع تم كشفهم من خلال ما صدر عنهم من تصريحات طائفية ودعوات للقتل.
واكد المالكي ان الكل يعرف ان بعض السياسيين متورطون بما يحصل من عملية استهداف للمواطنين وذلك من خلال تصريحاته ودعواته فعندما يتحدث البعض عن ثورة فذاك كله سيؤثر سلبا على الجانب الميداني ،كاشفا عن مناقشة هذه الامور في جلسة مجلس الوزراء التي تعقد اليوم واتخاذ قرارات صارمة .
واضاف المالكي ان هذه الاستهدافات تذكرنا بالجرائم التي ارتكبت في السابق والتي قامت العناصر الارهابية بتنفيذها ،ويذكرنا بالدور الذي قدمه الشعب العراقي في ذلك الوقت من التصدي لهذه المجموعات.
الذي قدمه الشعب العراقي في ذلك الوقت من التصدي لهذه المجموعات.
وقال رئيس الوزراء ان الدعايات والتصريحات التي يطلقها البعض من المسؤولين في الدولة هي دعايات مدفوعة الثمن وتمثل ارادات ليست للشعب العراقي وتشكل غطاء للجماعات المسلحة من اجل تنفيذ اعمالها الاجرامية.
وتابع المالكي : بأن الحكومة تتفاوض مع المتظاهرين اصحاب المطالب الطبيعية وانجزنا مايمكن
انجازه من هذه المطالب ،مضيفا اننا نرحب باقامة الاقاليم بشكل رسمي ومن خلال الاجراءات القانونية وليس من حق الحكومة منع اي احد من ان يشكل اقليما لكن بشرط ان يأخذ رأي الناس في ذلك وان يكون بشكل اصولي وحسب الدستور.
ودعا رئيس الوزراء اعضاء مجلس النواب الى عدم حضور جلسة اليوم الاستثنائية لانها ستكون سوق عكاظ وسيدعو من خلالها بعض المتعاطفين مع البعث والقاعدة الى التصعيد،مبينا بأن الاداء الذي قدمه مجلس النواب كان قد ازم الوضع الامني واصبح شريكا فيه.
مجلس النواب كان قد ازم الوضع الامني واصبح شريكا فيه.
واوضح ان اللجان التي شكلها مجلس الوزراء لمتابعة قضية اجهزة كشف المتفجرات قد بينت بأن هذا الاجهزة يمكنها كشف 20_40 % من المتفجرات وهذا في احسن الاحوال ،مضيفا ان الكلاب البوليسية ستستخدم في الخطط الامنية الجديدة.
وكشف المالكي عن اجراء تغييرات ومناقلة في القيادات الامنية .