Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2013/05/12

في ذكرى (الشهيد العراقي).. المالكي يدعو لفحص ملفات الماضي ويحذر من (تقسيم سياسي يعمّد الحدود بالدم)!!

صورةمصدر الخبر :جريدة المشرق

انتقد رئيس الوزراء نوري المالكي، أمس السبت، النظام الانتخابي في البلاد وتشكيل "حكومات توافقية او شراكة وطنية" لعدم "تحقيقهما للديمقراطية في البلاد"، وفيما حذر من تقسيم سياسي "يعمد الحدود بالدم"، دعا الى اعتماد سياسة خارجية متوازنة مع الدول الاقليمية والكبرى على اساس المصالح "لا الاجندات”.
وقال المالكي في كلمة ألقاها نيابة عنه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الاديب خلال حفل (الشهيد العراقي) بذكرى استشهاد زعيم المجلس الاسلامي العراقي الاسبق محمد باقر الحكيم، والذي اقيم ببغداد إن "النظام الانتخابي الذي وضعناه، لتحقيق الديمقراطية في العراق، لم يحقق حالة الانسجام والتوافق"، مشيرا إلى أن "حكومات الوحدة الوطنية والشراكة والتوافق كانت مصداقاً للاتوافق، ما يستدعي منا مراجعة ما حدث”. وحمّل المالكي، "جميع اطراف العملية السياسية مسؤولية فشل التوافق السياسي وحكومات الشراكة". موضحا أن "الديمقراطية حين تتحول الى اشبه ما يكون بالفوضى، ستنتج حالة من التردي في الاوضاع السياسية والامنية والاقتصادية والخدمية”.
وشدد المالكي على أن "تجربة التحالفات لا يمكن ان تفضي الى استقرار سياسي"، داعيا إلى "تنسيق العمل بين الاطراف المتقاربة فكريا، وبين الاطراف المختلفة معها والموحدة وطنيا وفق الية عمل معينة ضد الاعداء في الداخل”.
وأشار المالكي في الكلمة التي القاها الأديب وهو نائب الامين العام لحزب الدعوة الاسلامية إلى أن "الوطن يتمزق والتحديات كبيرة والانقسام النفسي والاجتماعي قائم، وبقي فقط ان يتوّج الانقسام السياسي الذي سيعمد الحدود بالدم، وهذا ما يحدث الآن”.
ونبّه الى "ضرورة فحص ملفات الماضي بدقة، وفحص جميع المطالب التي ترتفع من هنا وهناك، لنفهم جذورها وامتداداتها في الوضع الاقليمي والدولي"، منوها الى أن "ثقافتي التكفير والتدمير هي السائدة في جميع مناطق العراق وتتحركان في كل مكان، وهي ثقافة ورثناها من النظام السابق”. ودعا المالكي الى "ايجاد علاقات متوازنة مع دول الجوار، والتي تؤثر بشكل مباشر او غير مباشر في اوضاعنا الداخلية"، مشددا على أن "تكون لدينا دبلوماسية نشطة تحرك المسارات باتجاه منفعة البلاد، لا من اجل منافع اجندات تخص منافع تلك الدول”.
وحذر المالكي من مغبة "رهن مستقبل البلاد بأي دولة كبرى كما كان يفعل الاخرون"، مطالبا بـ"تنظيم علاقاتنا مع الدول الكبرى التي تؤثر على ميزان القوى على اساس المنافع لا المزايدات”.