Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2013/04/29

المالكي يتقدم المشيعين لجثامين الجنود المغدورين

المصدر: جريدة البيان

جرت في بغداد قبل ظهر يوم امس مراسم تشييع الجنود الشهداء الذين استشهدوا بالانبار امس الاول قرب ساحة الاعتصام ، وتقدم المشيعين رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، كما شارك في التشييع امام مقر وزارة الدفاع عددا من المسؤولين المدنيين والعسكريين وذوو المجني عليهم وجمع من المواطنين ، كما شيع في محافظة كربلاء جثماني جنديين اخرين .
واثارت جريمة قتل الجنود العزل والتمثيل بهم قرب ساحات اعتصام الرمادي سخطا كبيرا في الاوساط الشعبية لبشاعة الجريمة كونها استهدفت جنودا غير مسلحين وفي طريقهم للعودة الى ديارهم للتمتع باجازاتهم الاعتيادية ، وقال رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ ابراهيم الجعفري تعليقا على الجريمة :ان بشاعة طريقة قتل الجنود الخمسة كشفت عن هوية الذين يقفون وراءها.، وشدَّد الجعفري في بيان صادر من مكتبه الاعلامي على ضرورة معاقبة الارهابيين الذين ارتكبوا تلك الجريمة، معتبرا موقف العشائر بالانسحاب من ساحة التظاهر بعد جريمة قتل الجنود تعبير عن اصطفافها مع الشعب.
من جهته اكد ائتلاف دولة القانون ان موجة الشجب والاستنكار التي اعقبت الاعتداء الآثم على ابنائنا من قواتنا المسلحة لن تجدي نفعا بالنسبة للمحرضين على العنف والطائفية من مستحلي دماء العراقيين الابرياء كما انها لن تلغي المساءلة القانونية بحق كل من تورط في الافتاء او التحريض او تأييد المظاهر الارهابية المسلحة. وقال عضو ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود لابد في بداية الامر التفريق بين المعتصمين المسالمين وزعماء التحشيد الطائفي المسلح ممن إستباحوا دماء ابناء القوات المسلحة والذين ثبت تبنيهم خطاباً طائفياً تجلى في ارتداء بعض الخطباء الملابس العسكرية ورفع شعارات الثأر ورفع السلاح بوجه الجيش العراقي .وتابع الصيهود ان الإستنكار ورصد المكافآت لا ينفي الإدانة عن زعماء التحشيد الطائفي وراكبي الامواج من المنتفعين والمعتاشين على صناعة الأزمات ورافعي رايات القاعدة والنظام البعثي المباد، مشيرا الى ان هذه الفئة تتحمل مسؤولية الدماء التي اريقت ابان تصعيد الازمة.ورجح ان الفترة المقبلة ستشهد موقفاً مشرفاً لقادة العشائر والوطنيين من سياسيي الانبار الذين طالما غلبوا مصلحة البلاد ووحدة ابنائه على كل الخيارات الأخرى مسقطين بذلك مراهنات وصفقات الأجندات الخارجية الاقليمية التي لاتريد خيراً بالعراق .من جهته اعلن النائب عن ائتلاف دولة القانون منصور التميمي عن رفضه تشكيل اي ميليشيا مسلحة “,عادا ذلك” بابا لتمزيق وحدة البلاد.وقال التميمي اننا نرفض اية مبادرة لتشكيل ميليشيات مسلحة خارج الدستور والقانون ونعد ذلك بابا لتمزيق وحدة البلاد ودخولها في اتون الحرب الطائفية .وشدد على ضرورة اتمام التحقيق في قضية حادث الحويجة الذي كلفت به اللجنة الوزارية برئاسة صالح المطلك .ودعا العشائر والكتل السياسية الى عقد لقاءات تطمئن الجمهور وتضع حدا للتصعيد و تعزيز وحدة العراق واطفاء نار الفتنة وتجنب الحشد الطائفي ومنع انتشار المظاهر المسلحة وتحول ساحات الاعتصامات إلى مخابىء للعناصر الارهابية.يذكر ان خمسة من الجنود استشهدوا يوم السبت على يد ارهابيين قرب تظاهرات الانبار اثناء توجههم الى منازلهم لتمتعهم باجازاتهم الدورية ,كما أدانت قيادة العمليات البرية، هذا الفعل ومنحت المعتصمين مدة (24) ساعة من أجل تسليم القتلة الى القضاء العراقي ،
واصفين الفعل بالجبان الذي لايمت للعرف العشائري بصلة.
 


ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف