Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2013/03/10

المالكي يؤكد لنظيره السوري دعم العراق للشعب السوري في «وجه المخاطر»

تسعى الحكومة العراقية الى(النأي بالنفس)عن الاحداث الجارية في سوريا وحذرت من تداعيات الحرب في هذا البلد وعلى الرغم من ذلك فالاتصالات بين البلدين مازالت قائمة ، فقد اكد عضو في لجنة العلاقات الخارجية النيابية ان العراق يحاول توطيد علاقاته مع جيرانه من اجل وضع صيغة امنية لمنع المتسللين الى البلاد.
وقال عضو اللجنة حسن الحمداني لـ(المواطن):»ان الاتصال الاخير الذي جرى بين رئيس الوزراء نوري المالكي مع نظيره السوري وائل الحلقي امر طبيعي».واضاف»ان اي بلد يبحث عن علاقات مبنية على اساس الاحترام المتبادل مع دول الجوار وسوريا بلد مهم في المنطقة وللعراق ايضا بغض النظر عن الاحداث التي تقع فيه» ، موضحا»ان المالكي والحلقي بكل تاكيد قد بحثا القضايا الامنية وكيفية حماية الحدود من المتسللين».مؤكدا»ان الوضع على الحدود بين البلدين ليس على مايرام ومن المهم التواصل بين الجانبين لتهدئة الاوضاع هناك».مشيرا الى»ضرورة تعزيز العلاقات مع جميع دول الجوار وتحسينها بما يخدم مصلحة البلاد».
من جهته ذكر بيان صادر عن مكتب المالكي إن «الجانبين بحثا خلال الأتصال العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها على الصعيدين السياسي والاقتصادي».وأضاف البيان أن الجانبين «اكد على ضرورة العمل خلال المرحلة القادمة على تنمية علاقات البلدين بما يحقق المصالح العليا للشعبين».وتشهد سوريا، انتفاضة شعبية تطالب بإنهاء حكم نظام الرئيس بشار الأسد، وتحولت الانتفاضة الى صراع مسلح مع القوات الحكومية أودى بحياة الآلاف، بحسب منظمات حقوقية وانسانية.ويشترك العراق مع سوريا بحدود تمتد لنحو 600 كلم، وهي تحاذي محافظتي الأنبار ونينوى من الجانب العراقي.ويحذر مراقبون لأوضاع المنطقة من أن الأزمة السورية بدأت تتطور وتأخذ منحاً طائفياً ومذهبياً قد تشمل المنطقة بشكل عام والدول المجاورة لسوريا بشكل خاص، ومن تلك الدول العراق الذي يشهد تعددية دينية وطائفية وقومية.
الى ذلك قال بيان نقلته وكالة سانا السورية الرسمية إن « الحلقي أجرى اتصالا هاتفيا بالمالكي، لاستعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها».وأضاف البيان أن «الاتصال بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك والتنسيق بين البلدين لمواجهة التحديات التي تستهدفهما»، مشيرا إلى أن «الحلقي شكر المالكي على دور العراق تجاه سوريا على الصعد كافة ووقوفه إلى جانبها في المحافل الإقليمية والدولية في دعم جهود الحوار الوطني وخيار حل الأزمة الراهنة عبر الحلول السياسية والسلمية».وتابع البيان أن «المالكي أكد خلال الاتصال على وقوف العراق إلى جانب الشعب السوري في وجه ما يتعرض له من مخاطر وتحديات، وتشديده على رفض العراق التدخل الخارجي في الشؤون السورية وعلى الحل السياسي للأزمة في سورية عبر الحوار والخيار الديمقراطي والوسائل السياسية والسلمية».الى ذلك اعلن عضو وفد ائتلاف دولة القانون الزائر إلى واشنطن، سامي العسكري،امس السبت، أن واشنطن أكدت تأييدها للخطوات التي تتخذها حكومة المالكي في إدارة البلد، مؤكدا ان في الوقت نفسه أن واشنطن تؤيد حلا سلميا في سوريا.
وقال العسكري في حديث إلى (المدى برس)، «كان هدف زيارتنا إلى واشنطن تفعيل الاتفاقية ذات الاطار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة، وقد تم التشاور مع الجانب الأميركي حول ما يجري في المنطقة خاصة الملف السوري». واضاف العسكري وهو احد اعضاء الوفد الذي يزور واشنطن حاليا «وجدنا اتفاقا في وجهات النظر بيننا وبين واشنطن برفض الحل العسكري في سوريا، والعمل على ايجاد حل سياسي تشترك فيه دول الجوار لسوريا، إضافة إلى أميركا وروسيا».

المصدر : جريدة المواطن