Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2013/03/05

انجاز 60% من مشروع تجهيز منظومة ضخ النفط في حقل حمرين

أنهت شركة الكندي العامة التابعة لوزارة الصناعة 60% من أعمال عقدها الموقع مع شركة نفط الشمال لتجهيز ونصب منظومة ضخ النفط في حقل حمرين تحت مسمى حقل المعجل حمرين. وقال بيان للوزارة إن الشركة تعاقدت في أواخر العام الماضي مع شركة نفط الشمال لتجهيز ونصب منظومة ضخ النفط في حقل حمرين المعجل لتعويض النقص الحاصل في إنتاج حقل باي حسن وبفترة انجاز امدها 210 يوم وبكلفة (مليار) و (400 ) مليون دينار” .ونقل البيان عن مدير الشركة يوسف حسين يوسف قوله” إن الشركة عزمت على تقليل فترة التنفيذ وانجاز العمل بمدة ( 45 ) يوم فقط بناءا على طلب مدير عام شركة نفط الشمال وبعد التنسيق في رسم خطة العمل حيث تبين ان 70% من الأنابيب وملحقاتها والصمامات متوفرة في مخازنها .معلنا عن انجاز العمل بالكامل خلال 20 يوم وضخ النفط مع الخط الناقل كركوك - جيهان ، عادا إياه انجازا كبيرا لوزارة الصناعة والمعادن في دعم وزارة النفط خصوصا وان مردودات هذا المشروع ما قيمته مليون دولار يوميا” .على صعيد آخر بين يوسف انجاز 87% من أعمال مشروع تطوير مدخل كربلاء - الهندية والمتضمنة تنفيذ الأعمال المدنية والبنى التحتية كشبكة الكهرباء وشبكات الماء والمجاري الثقيلة وتصريف مياه الأمطار واكساء الشوارع. من جانبها كشفت إدارة مدينة خانقين في محافظة ديالى، الاثنين، ان أكثر من 6000 برميل من النفط تنتج يوميا وتذهب عائداتها الى بغداد والجنوب، من دون منح المدينة استحقاقها من البتر ودولار بحسب قانون مجلس النواب عام 2010. وقال رئيس مجلس خانقين سمير محمد نور ان “ثروات هائلة من النفط تتواجد في ثلاثة حقول رئيسة (نفطخانة وچياسرخ وناودومان)” منوهاً إلى أن “سكان خانقين محرومون من عائداتها بشكل تام بعد إغلاق عدد من المنشآت الحيوية وعدد من حقول نفطخانة خلال الحرب العراقية الإيرانية والسياسات المعادية لكردستان من قبل النظام السابق”. وأشار نور إلى أن “مجلس خانقين المحلي جدد مطالبه الرسمية للحكومة الاتحادية بإعادة تأهيل وصيانة (مصفى الوند) حسب قرار مجلس النواب، في الكتاب (م.ن/ 38/4/6144) الصادر في 16/2/2012 وقرار مجلس الوزراء رقم(426) لسنة 2010”، مشددا على “ضرورة استجابة الحكومة لمطالب خانقين ومحافظة ديالى الدستورية والمستحقة بمنحها حصصها المقررة من مشروع البتر ودولار أسوة بالمحافظات الحدودية”.وتعد خانقين المحاذية للحدود الإيرانية ثاني أكبر مدينة نفطية في القسم الشمالي من العراق بعد مدينة كركوك، وهي ذات حقل نفطي حدودي مشترك مع إيران ويقدر عدد سكانها بأكثر 200 ألف نسمة الا انها لازالت تعاني تراجعا في البنى التحتية وضعف الميزانية المخصصة لأغراض الاعمار والبناء جراء تكبيل الاستثمار النفطي بقيود الحكومة الاتحادية ووزارة النفط حسب تصريحات المراقبين والمسؤولين فيها.

المصدر : dananernews