Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2013/02/28

الكويت تعرب عن ارتياحها لإجراءات عملية صيانة الدعامات الحدودية مع العراق

أعربت دولة الكويت عن ارتياحها للانجازات في عملية صيانة الدعامات الحدودية مع العراق، فيما أعلنت وزارة النقل أمس الأربعاء» عن وصول أول طائرة عراقية إلى الكويت بعد انقطاع دام أكثر من 22 عاما.
وقال وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون أمن الحدود اللواء محمد اليوسف خلال جولته التفقدية على الحدود الكويتية ـ العراقية لمتابعة استكمال عملية صيانة العلامات الحدودية التي تتم بإشراف فريق من الأمم المتحدة، في تصريح صحفي إن «هذه الانجازات تتم في جو من التعاون الأخوي بين الجانبين الكويتي والعراقي، مشيدا» بجهود الجانب العراقي في هذا الشأن ومعربا عن سعادته لما شاهده من الانجازات التي تجري لعملية صيانة العلامات الحدودية ومتابعتها بصفة دورية».وأشار الى ان «فريق العمل قام بإزالة بعض التجاوزات الحدودية في بعض المواقع على حدود الكويت والعراق، كما تم استكمال الأنبوب الحدودي في مواقع التجاوزات وربطه مع الانبوب الحدودي الموجود سابقا، وذلك تحت إشراف فريق من الأمم المتحدة وبحضور القيادات الأمنية من البلدين». ويجري العراق مسحاً أولياً للحدود مع الكويت تمهيداً لترسيمها بين البلدين. وكانت وزارة الخارجية العراقية قد أعلنت في 2 من شهر كانون الثاني الماضي اختيار فريق العراق الفني لإعادة ترسيم الحدود مع الكويت. هذا ومن المرتقب ان تكون هناك زيارة قريبة لوفد من الكويت برئاسة رئيس وزرائها الى العاصمة بغداد لبحث عدد من الملفات العالقة وسبل حلها بشكل نهائي بينها إعادة ترسيم الحدود بين البلدين وذلك تمهيداً لإخراج العراق من طائلة العقوبات الدولية المفروضة عليه ضمن البند السابع في مجلس الأمن الدولي.
يذكر ان ترسيم الحدود بين العراق والكويت من الملفات العالقة بين البلدين منذ انتهاء الغزو العراقي للكويت عام 1990 وصدور قرار من مجلس الامن يحدد هذه الحدود بشكل ظل العراقيون يرفضونه وقد عقدت عدة اجتماعات تناولت ترسيم الحدود منها تلك التي تمت خلال زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي للكويت في آذار الماضي 2012 ثم زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد الحمد الصباح للعراق في نهاية نيسان الماضي للمشاركة في اجتماع اللجنة التنسيقية المشتركة بين البلدين والتي بحثت موضوع الحدود ضمن عدد من الملفات دون التوصل الى نتيجة.وقد أدلى الوزير الكويتي في ختام تلك الزيارة بتصريح قال فيه أن «العلامات الحدودية بين الكويت والعراق مثبتة وتحتاج فقط للصيانة وإزالة بعض التداخل الحاصل حاليا، مبينا أن هناك تعهدا من الحكومة العراقية للانتهاء منها قبل شهر تشرين الأول المقبل، فيما تم تحويل [600] ألف دولار أمريكي لمنظمة الأمم المتحدة لهذا الغرض.الى ذلك قال مستشار وزير النقل كريم النوري إن «الطيران بين العراق والكويت استأنف ووصلت أول طائرة عراقية أقلعت من مطار بغداد الدولي متجهة إلى الكويت أمس الاربعاء».
وأكد النوري أن «هذه الرحلة تعد الأولي بعد قطيعة دامت أكثر من 22 عاما».واوضح النوري أن «الطائرة تقل وزيري النقل هادي العامري والخارجية هوشيار زيباري وعدداً من النواب والمسؤولين والإعلاميين العراقيين». واستقبل نائب أمير الكويت ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح امس وزير الخارجية هوشيار زيباري ووزير النقل هادي العامري والوفد العراقي الذي وصل الكويت على متن اول طائرة عراقية تقوم برحلة الى الكويت منذ عام 1990.وذكرت وكالة الإنباء الكويتية كونا ان « المقابلة حضرها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية صباح الخالد الحمد الصباح ووكيل وزارة الخارجية سليمان الجار الله وسفيرا البلدين.وكان وزير الخارجية هوشيار زيباري قال في تصريحات صحافية الثلاثاء على هامش أول رحلة جوية عراقية للكويت إنه، يسعدنا ان نشارك الكويت الاحتفال بمناسبة عيدها الوطني وسنقوم بتسيير اول رحلة جوية بين العراق والكويت، وهذا هو العراق الجديد وهذا الفرق بين عراق الديمقراطية وعراق الديكتاتورية، مؤكدا إنجاز ملفات حساسة مثل ملف الخطوط الجوية العراقية، فضلا عن أن العراق خرج كليا من أحكام الفصل السابع ما عدا فقرتين ونحن بحاجة الى مساعدة الأخوة في الكويت للخروج بشكل كامل وهناك اتفاقيات تجارية بين البلدين.وتشهد العلاقة بين العراق والكويت تقدما ملحوظاً في عدة ملفات والسعي لحل الخلافات وتجسد ذلك بإنهاء ملف شركة الخطوط الجوية العراقية بوصول أول طائرة تابعة للشركة الى الكويت امس الاربعاء لتعلن بذلك استئناف الرحلات بين البلدين بعد انقطاع دام لأكثر من [22] عاماً اثر غزو النظام السابق للكويت عام 1990 .

المصدر : جريدة المواطن