Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2013/01/09

المالكي: الأزمة الحالية قابلة للحل بأعتماد الدستور مرجعاً

صورةأكد رئيس الوزراء نوري المالكي أن الأزمة الحالية قابلة للحل إذا جلس الجميع على طاولة الحوار واعتمدوا الدستور مرجعا لحل الأزمات،فيما قال نائب رئيس الجمهورية الدكتور خضير الخزاعي ان الشعب العراقي يمتلك حكمة تمكنه من تجاوز كل الازمات مشيرا الى انه قد بعث برسائل تهدئة لكل الاطراف معبرا عن امله بانتهاء الازمة من خلال اجراء حوار بناء وتفاهمات بين الجميع من اجل استقرار الاوضاع، في حين كشفت مصادر سياسية في التحالف الوطني عن اجراء مشاورات لحل الازمة السياسية والعمل بجهود متوازية لتعزيز جهود التهدئة لاحتواء التوتر وتوجيه المشهد بما يخدم مصلحة البلاد.
ووصف المالكي في مؤتمر صحفي عقد عقب اللقاء الذي جمعه مع رئيس المجلس الاعلى الاسلامي في مقر المجلس : تحالف كتلة المواطن وكتلة دولة القانون بـ "التحالف الستراتيجي، وبين بحسب بيان صادر عن المجلس الاعلى الاسلامي تلقت "الصباح" نسخة منه :إن لقاءه بالسيد عمار الحكيم كان لقاء معمقاً ومثمراً وامتداداً للقاءات بناءة سابقة جمعته مع رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي،مشيرا الى تشكيل لجنة سباعية في مجلس الوزراء برئاسة نائب رئيس الوزراء وعضوية ستة وزراء لاستلام طلبات المتظاهرين التي لا تتناقض مع الدستور وتصنيفها وتوزيعها على الجهات المسؤولة عنها كمجالس المحافظات أو البرلمان أو القضاء أو مجلس الوزراء .من جهته دعا السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي إلى الابتعاد عن النفس الطائفي وترسيخ المنهج والوئام الوطني.
واكد الحكيم أن التجربة الديمقراطية في العراق تقدمت على بعض تجارب دول المنطقة مما يجعلها قادرة على تلبية مطالب الناس.واشار إلى ان المسيرات التي يشهدها العراق في المنطقة الغربية والجنوبية وباقي المناطق ظاهرة صحية، عادا التظاهر حقا دستوريا، واصفاً الشعارات الطائفية التي رفعت في بعض التظاهرات بالسلوكيات والنتوءات الخاطئة التي يتمنى الجميع أن تتلاشى.واوضح البيان ان الحكيم أكد أن اللقاء بحث العلاقة الثنائية بين كتلة المواطن وائتلاف دولة القانون بما يخدم الوطن والمواطن .
الى ذلك قال بيان صادرعن مكتب نائب رئيس الجمهورية تلقت «الصباح» نسخة منه: ان الخزاعي بحث خلال لقائه في مكتبه صباح امس الثلاثاء ،السفير السويدي لدى العراق يوركن لندستروم اخر تطورات الاوضاع في العراق والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها .
واكد الخزاعي في حديثه بشأن التطورات التي تشهدها الساحة العراقية ان الشعب العراقي يمتلك حكمة تمكنه من تجاوز كل الازمات مشيرا الى انه قد بعث برسائل تهدئة لكل الاطراف معبرا عن امله بانتهاء الازمة من خلال اجراء حوار بناء وتفاهمات بين الجميع من اجل استقرار الاوضاع .واوضح ان المخاوف الحقيقية هي من التدخلات الخارجية التي تعمل على زرع الفتنة الطائفية وتعطيل العملية السياسية في البلاد مشددا في الوقت ذاته على ان العراق لدية صمامات امان من شأنها ان تمنع اي انهيار للعملية السياسية اوعودة الحرب الطائفية من جديد.كما ناقش الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك .
وكشفت مصادر سياسية في التحالف الوطني عن اجراء قيادات في التحالف الوطني والكردستاني مشاورات لحل الازمة السياسية والعمل بجهود متوازية لتعزيز جهود التهدئة لاحتواء التوتر وتوجيه المشهد بما يخدم مصلحة البلاد «.
وبهذا الشأن قال النائب عزت الشابندر:»ان الجعفري باعتباره رئيسا للتحالف الوطني تصدى اكثر من مرة وسيتصدى لايجاد قاعدة للحل والخروج من الازمة كما ان التحالف الكردستاني دخل على الخط ويعمل بجهود موازية لحل الازمة وتعزيز جهود التهدئة لاحتواء التوتر في الشارع وتوجيهه بما يخدم مصلحة البلاد».
وطالب الشابندر القيادات وشيوخ العشائر ورجال الدين والرموز في المنطقة الغربية بالتصدي وبصوت عال قائلا «ان هنالك رموزا في المنطقة الغربية اسيرة لهتافات وشعارات الشارع التي بعضها غير مسؤول وليس بامكانهم ان يكونوا مسؤولين عنها في ذات الوقت وهم اسرى لها لانهم لا يقدرون على الاعتراض عليها» معبرا عن توقعاته بحل الازمة».واردف النائب عن ائتلاف دولة القانون في تصريح لـ «المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» :ان «الحوار هو الحل والخيار الطبيعي للسيطرة على الاجواء المتشنجة التي نعيشها اليوم والحفاظ على العملية السياسية».
وبين انه من غير الممكن ان تنظر الاطراف بعين واحدة لما يحصل ويفترض بالاطراف كما تنظر لما يحصل للمنطقة الغربية النظر لما يمكن ان يحصل في المنطقة الغربية والوسط والجنوب واقليم كردستان العراق لافتا الى ان هذه الاحادية بالنظرة والتقييم التي تنطلق دائما من مصلحة مجتزأة للعراق لن تحل المشكلة». واضاف الشابندر: ان العراقيين مشاكلهم مشتركة والعراق واحد وما يحصل من تقصير في البصرة نفسه يحصل في الرمادي وما يجري في كربلاء يمكن ان يحصل في صلاح الدين واي محافظة اخرى».
من جانبه اكد النائب عن التحالف الكردستاني قاسم محمد في تصريح ـلـ «المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» انه على القوى السياسية تحمل مسؤولياتها وان تصدير الازمات والنزاعات السياسية الى الشارع يعقد المسألة بدلا من حلها مضيفا ان التظاهر السلمي حق مكفول ودستوري ومن واجب السلطات الحفاظ على ارواح المتظاهرين طالما ان الاحتجاجات تتسم بالسلمية «.
واشار محمد الى انه مهما بلغت الازمة ذروتها وتأجج الشارع لا بديل عن الحوار والتشاور والتفاوض مؤكدا : ان الحوارات موجودة ولم تغب عن المشهد حتى وان كانت بطيئة وان هنالك شخصيات تجري الان حوارات ومشاورات جانبية لايجاد مشتركات ينطلق منها التفاوض ونأمل ان توفق مستقبلا في جمع الاطراف».
واوضح محمد في تصريحه ان ائتلاف الكتل الكردستانية يقف مع اسلوب الحوار والوصول الى تفاهمات وقرارات تنهي الازمة «.وفي ما يتعلق بموقف الكرد من قانون العفو عبر النائب عن تأييد كتلته لاقرار القانون بعد تعديله وتنقيته من الثغرات الموجودة فيه في تلك الاثناء حذر النائب عن التحالف الوطني د. هيثم الجبوري من محاولة بعض الدول التآمر على العراق داعيا كل الشرفاء من ابناء الوطن للتصدي الى المؤامرات التي تستهدفهم والعمل من اجل افشالها والحفاظ على وحدة البلاد».
المصدر : جريدة الصباح