دولة القانون يدعو الأطراف السياسية إلى السير على خطى رئيس الجمهورية
دعا إئتلاف دولة القانون الأطراف السياسية إلى السير على خطى رئيس الجمهورية جلال طالباني لاحتواء الأزمة السياسية الراهنة، مؤكدا وجود مشروعين للعملية السياسية الاول متبنى من قبل التحالف الوطني وهو المشروع الوطني، والثاني متبنى من قبل الكتل السياسية الأخرى.
وفيما اعرب نواب عن املهم في ان تتخذ الكتل السياسية من الدستور القول الفصل واحياء القانون والتعامل بشفافية ووفق النظام الديمقراطي الذي اسسه العراق في المنطقة، شددوا على ضرورة ان يحترم الجميع القانون لانه الستراتيجية الوحيدة التي تسير بالعراق الى بر الامان وشددوا على امعان النظر في قلب المجتمع العراقي وترسيخ العمل وفق ضوابط الدستور الذي صوتوا عليه.
وأوضح النائب عن ائتلاف دولة القانون شاكر الدراجي في بيان صحفي تلقت «الصباح» نسخة منه امس: ان المساعي لحل الأزمة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم قائمة ومستمرة حتى بسفر رئيس الجمهورية جلال طالباني للعلاج.
ودعا الدراجي جميع الاطراف السياسية الى السير على خطى رئيس الجمهورية للتهدئة واحتواء الازمة الراهنة، معبراً عن تمنياته لرئيس الجمهورية بالشفاء العاجل والصحة والعودة سالما الى ارض الوطن لمتابعة مهامه في احتواء جميع الأزمات.الى ذلك أكد عضو ائتلاف دولة القانون النائب عن التحالف الوطني محمد الصيهود، وجود مشروعين للعملية السياسية الاول متبنى من قبل التحالف الوطني وهو المشروع الوطني، والثاني متبنى من قبل الكتل السياسية الأخرى، واضاف «كلما اشتدت الخلافات نجح مشروع التحالف الوطني».
واوضح الصيهود في تصريح صحفي «هناك مشروع وطني تبناه التحالف الوطني ونريد من خلاله الحفاظ على دولة القانون ودولة الدستور وبناء العراق والحفاظ على وحدته».
وتابع «أن المشروع الثاني تتبناه الكتل السياسية الأخرى ويريدون به عودة العراق الى سابق عهده في ظل نظام دكتاتوري يريد تقسيم العراق ويريدون افشال الانتخابات من خلال عرقلة عمل الحكومة وتسييس القضاء لا يهمهم إلا المصالح الشخصية والمكاسب السياسية».واشار النائب عن ائتلاف دولة القانون الى أنه «كلما اشتدت الخلافات قربت الحلول وانتصر مشروع التحالف الوطني وفي نهاية المطاف سينتصر المشروع الوطني .وعبر النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل قاسم عن احترام كتلته لمرجعياتها السياسية التي طالبت اعضائها بفسح المجال واسعا امام الحوار مع جميع الشركاء السياسين, وقال في حديث لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» ان كتلته مع ارساء دعائم الديمقراطية واحياء روح القانون والحفاظ على هيبة الدولة،
مبينا، ان على جميع الكتل الالتزام بالتهدئة وفاء لرئيس الجمهورية
من جانبها اكدت النائبة عن ائتلاف العراقية ناهدة الدايني، ان العراق يمر بمرحلة من التجاذبات السياسية وصلت الى اعلى مراحلها، وعبرت في حديث لـ «المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» عن تخوفها من ان يتأثر الشارع العراقي سلبا بالسياسين، مبينة ان الارهابيين يستغلون الخلافات السياسية ويعزفون على وتر الطائفية ويستغلون هذه الفرص ليوقعو اكبر ضرر بالشعب العراقي.
وشددت الدايني على ضرورة الوقوف صفا واحدا من اجل العراق ومن اجل النهوض به في كل المجالات مؤكدة سعي جهات خارجية وداخلية الى اثارة الأزمات لتحقيق المكاسب الشخصية.
من جهته بين النائب عن التحالف الوطني رياض الزيدي ان قضية المركز والاقليم اتجهت نحو التهدئة من خلال مبادرة رئيس الجمهورية واضاف في حديث لـ «المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» ان النزاع الذي حصل بين المركز والاقليم جاء على خلفيات كثيرة منها عمليات كثيرة لم تكن اطلاقا محصورة بيد الحكومة الاتحادية وكان الاجدر ان يشارك الجميع بها لان النفط والغاز ملك للشعب العراقي وادارتهما هي من اختصاص الحكومة المركزية ولايجوز التجاوز على هذه الثروة المهمة، مؤكدا ان التصعيد الاخير يعد مسألة قضائية وليست سياسية ومن لايؤمن بالقضاء لايؤمن بالعملية السياسية.
المصدر : وكالة السفير نيوز