المالكي مخاطبا شيوخ ووجهاء كوردستان: القطيعة وإغلاق أبواب التحاور لا تخدم أحداً
أكد رئيس الوزراء نوري المالكي، الاحد، على أن القطيعة بين مكونات الشعب العراقي وعدم التواصل والتحاور لا تصب بالمصلحة العامة، مشدداً على ضرورة الرجوع الى الدستور في حل المشاكل والقضايا العالقة بين الكتل السياسية.
ونقل بيان لمكتب رئيس الوزراء عن المالكي قوله خلال استقباله الاحد وفداً من رؤساء عشائر ووجهاء اقليم كوردستان «إنني اعرف اكثر من غيري طبيعة المعاناة والظلم الذي واجهه الشعب الكردي وعلينا ان نعمل سويا من اجل رفع ما أصاب شعبنا من حيف وجور طيلة العقود الماضية». واوضح المالكي إن «القطيعة وإغلاق أبواب التواصل والتحاور لا تخدم أحدا»، مضيفا «أنا ضد ايجاد فواصل وحساسيات بين مكونات الشعب العراقي الذي هو شعب واحد بكرده وعربه ومكوناته الاخرى». وشدد رئيس الوزراء على ان «الرجوع الى الدستور هو الذي يحفظ لجميع أبناء الشعب ومكوناته حقوقهم ويمنع من حصول الظلم»، عاداً «الجلوس الى مائدة الحوار والتفاهم هو الكفيل بحل كل المشاكل».
وأكد المالكي على أن «العراقيين اقرب الى بعضهم وهم لا يحتاجون الى وسطاء ووكلاء من هذا الطرف الإقليمي او ذاك لكي يدخل بينهم ويتظاهر بنصرة طرف على طرف»، داعيا الى «زيادة التواصل بين العراقيين جميعا على كافة المستويات سيما على المستوى الشعبي».
من جانبه اكد الوفد على انه جاء باسم شيوخ ووجهاء كوردستان ليعرب عن رغبتهم بضرورة انتهاج الحوار واللقاءات المباشرة لحل كافة الخلافات.
وقال المتحدث باسم الوفد بحسب البيان «إننا جئنا لتوطيد الأخوة بيننا وإيصال رسالة أهلنا بان العراق واحد من زاخو الى الفاو ومن اقصى الشرق الى اقصى الغرب».وأضاف المتحدث باسم الوفد «نحن نريد توطيد هذه الأخوة وتفويت الفرصة على المتربصين بالعراق، والاستمرارببذل الجهود لتعميق التواصل وزيادة التكاتف بين القيادات العراقية لخدمة الشعب العراقي وتماسكه».
المصدر : جريدة المواطن