Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2012/06/19

المالكي: من يريد مصلحة العراق عليه أن يأتي للحوار

شدد رئيس الوزراء نوري المالكي على ان من يريد مصلحة العراق عليه ان يأتي للحوار وحل الخلافات عبر الدستور.وقال رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة خلال استقباله بمكتبه الرسمي امس عددا من القيادات الأمنية وآمري الافواج في وزارتي الدفاع والداخلية: "اننا نرفض ان يكون العراق مصدر قلق لأحد ونرفض ان يقاد او يؤدي التحية وفروض الطاعة لأحد لكننا نسعى لاقامة أفضل العلاقات".
يشار الى ان رئيس الجمهورية قال في رسالة وجهها الى رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ورئيس القائمة العراقية اياد علاوي ورئيس البرلمان اسامة النجيفي: ان "رئيس الجمهورية يجب أن يظل محايدا وراعيا للاجتماع الوطني ولم الشمل وتوحيد الصف، هذا هو دوره الذي سيفقده إذا وقف مع طرف ضد طرف آخر، لذلك فاني إذا أجبرتني الظروف على مخالفتي قناعتي المبدئية هذه فسأقدم الاستقالة من رئاسة الجمهورية"، مخاطبا الثلاثة قائلا: "وجهت نداء بالدعوة إلى الحوار الجاد الذي رفض من قبلكم، كما سبق للعراقية مقاطعة اجتماعات اللجنة التحضيرية التي هيأ أجندة حوارها روز نوري شاويس باسم التحالف الكردستاني وبذلك حصرتم الموضوع على نقطة واحدة هي سحب الثقة".
وتابع المالكي، بحسب بيان : ان "المرحلة التي يمر بها العراق ليست سهلة وان الأجهزة الامنية والجيش والشرطة تتحمل مسؤولية كبيرة في الدفاع عن العراق وشعبه"، داعيا الاجهزة الامنية الى العمل لمصلحة العراق ولجميع العراقيين والابتعاد عن التسييس، والتعامل مع المدانين او المتجاوزين على القانون بشكل حيادي.
كما دعا القائد العام للقوات المسلحة القيادات الأمنية والعسكرية الى متابعة أداء الاجهزة الامنية وتطوير عمل نقاط التفتيش ومحاربة الفساد وإبداء اكبر قدر من التعاون مع المواطن باعتبار هذا التعاون ركيزة من ركائز نجاح العمل الأمني، كما حث على الاهتمام بتوفير احتياجات منتسبي الاجهزة الأمنية وقوات الجيش والشرطة.

المصدر : جريدة الصباح