Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2012/03/05

الأديب يحذر من توظيف مفردات وآيات قرآنية لتصعيد "الصراع المذهبي" في العراق

صورةطالب وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الأديب، الأحد، بإزالة الألغام والصواعق التي وضعت في بعض المفردات بالمناهج الإسلامية، وفيما حذر من توظيف مفردات وآيات قرآنية لتصعيد الصراع المذهبي بالعراق، أكد أن التطرف الفكري جاء إلى العراق من الخارج.
وقال الأديب خلال مؤتمر للإعلان عن البدء بتطوير وتغيير مناهج الإسلام في الجامعة العراقية الإسلامية، إن "الألغام والصواعق التي وضعت في بعض المفردات في المناهج الإسلامية يجب أن تزال منها"، محذرا "من توظيف مفردات وآيات قرآنية لتصعيد الصراع المذهبي بالعراق".
وأضاف الأديب أن "التطرف الذي يدعو إلى الاقتتال مناف تماما لكل المبادئ الأساسية والقيم التي جاء بها الإسلام"، مشيرا إلى أن "التطرف الفكري والثقافة الشاذة التي تجري في العراق جاءت له من الخارج ومن مجتمعات عاشت أفكار متطرفة".
ودعا الأديب إلى "عدم تأسيس الحركات الإسلامية التي تشتبك فيما بينها لتعطي أسوأ صورة للعالم الغربي بان المسلمين لا يستطيعون أن يتعايشوا"، لافتا إلى أن "الفساد المالي والإداري والنفسي لا يمكن القضاء عليه إذا كانت مناهجنا التدريسية لا تستطيع أن تنتج إنسانا صالحا لهذا الوطن".
وكان القيادي في حزب الدعوة الإسلامية علي الأديب اتهم، في 27 أب 2011، السعودية بإصدار الفتاوى لقتل العراقيين وتكفير الآخر، وفي حين أكد أن بعض الجامعات تدرس مفردات تدعو إلى التكفير والتطرف في الأفكار، أشار إلى أن السلفية الوهابية ما تزال تعمل في كثير من مناطق العراق.
ودعا زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، في الـ29 أيلول 2011، إلى تغيير المناهج الدراسية بشكل يمنح كل مجموعة عرقية أو دينية فرصة دراسة ثقافاتها وديانتها، مؤكدا أن العراق الجديد بني على أساس التعددية واحترام خصوصيات العراقيين.
يذكر أن التعليم في العراق بمراحله المختلفة يشهد بحسب مراقبين تراجعاً ملحوظاً منذ حرب الخليج في عام 1991، فيما تبذل محاولات لإجراء بعض التغييرات على صعيد المناهج ومؤسسات التعليم، إلا أنها لم تثمر عن تغييرات كبيرة حتى الآن.

المصدر : السومرية نيوز