Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2011/12/27

المالكي يدعو علماء الدين إلى تكريس المنابر لدعم الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية

صورةدعا رئيس الوزراء نوري المالكي علماء الدين الى تكريس المنابر لدعم الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية.جاء ذلك خلال استقباله بمكتبه الرسمي امس وفدا من اتحاد علماء المسلمين في العراق.ونقل بيان صادر عن مكتبه الاعلامي قوله: «من الواجب أن تصان رسالة المنبر في المساجد والحسينيات وجميع دور العبادة الأخرى، وأن تكرس من أجل خدمة الناس وتوجيههم نحو ترسيخ الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية».وأضاف رئيس الوزراء بحسب البيان : «نحن على ثقة تامة ان الشعب العراقي طيب ومتحاب ومتكاتف، ولكن للأسف نسمع بعض الأصوات التي تعكر أجواء الوحدة الوطنية، وهي بالتأكيد لاتمثل أبناء الشعب، وإنما تمثل من يتحدث بها».واكد المالكي دعمه ومساندته لكل الجهود التي تصب في توعية أبناء الشعب على كل ما يحفظ وحدة الصف الوطني ونبذ التفرقة والطائفية. من جهتهم، اكد أعضاء وفد اتحاد علماء المسلمين نبذهم للطائفية والتفرقة بين أبناء الشعب، معبرين عن سعادتهم الكبيرة بالانجاز الوطني والتأريخي الذي تحقق، والمتمثل بخروج القوات الأميركية من العراق، مشيدين بدور رئيس الوزراء في قيادة البلاد وتحقيق هذا الإنجاز.وأكد وفد اتحاد علماء المسلمين ضرورة أن تأخذ المنابر دورها الشرعي والوطني في توعية الناس وتوجيههم نحو الحفاظ على الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية. كما شدد الوفد على دعمه لخطوات رئيس الوزراء بضرورة تطبيق القانون وعدم التفريط بالدم العراقي.ودعا أعضاء الوفد رئيس الوزراء الى دعمهم وتقديم المساعدة لهم ليتمكنوا من أخذ دورهم الحقيقي في مواجهة الإرهاب والمتطرفين الذين لا يريدون الخير للعراق، مؤكدين وقوفهم إلى جانب جهود الحكومة الرامية الى تعزيز دور العراق على المستويين العربي والدولي.وأكدوا دعمهم لمبادرة العراق بخصوص موضوع سوريا، لما يمثله من حرص العراق على سلامة الشعب السوري وتجنيبه المكاره وتحقيق مطالبه المشروعة دون اراقة المزيد من الدماء.وفي اطار اخر، اكد رئيس الوزراء خلال اتصال هاتفي مع الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، دعمه لجهود الجامعة العربية في حل القضايا العربية داخل البيت العربي.من جانبه، رحب العربي، على وفق بيان اخر لمكتب المالكي، بدور أكثر فاعلية للعراق في مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة العربية.

المصدر : جريدة الصباح