Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2011/11/24

المؤسسة تقيم معرضها الثاني في أوروبا

صورةإستنادا الى أحكام المادة 3 الفقرة 6 من قانون مؤسسة الشهداء والتي تنص على: "العمل النوعي للمؤسسة بما يؤمن استقطاب وتحفيز الجهات المحلية والإقليمية والدولية لتقديم الدعم المادي والمعنوي لها" و(برعاية سعادة سفير العراق في مملكة السويد د. حسين العامري وتحت شعار (جرائم حزب البعث وصدام هي جرائم ضد الانسانية والعلم والثقافة والبيئة) وبالتعاون مع وزارة الشهداء والمؤنفلين في اقليم كردستان والمحكمة الجنائية العراقية العليا أقامت المؤسسة معرضها التوثيقي الثاني في مدينة ستوكهولم عاصمة مملكة السويد بعد ان أقيم المعرض الأول في مدينة برلين عاصمة جمهورية المانيا الاتحادية وقد حضر حفل افتتاح المعرض العديد من الشخصيات الدبلوماسية والسياسية متمثلةً بسعادة سفراء الدول التالية الاتحاد الروسي، الجمهورية الاسلامية، الايرانية المملكة العربية السعودية، مملكة تايلند، دولة الفاتيكان، الجمهورية الصربية، والقائم بالسفارة الهنغارية واعضاء من البرلمان السويدي وممثل وزارة الخارجية السويدية وممثل لجنة جرائم الحرب في وزارة الداخلية السويدية واساتذة من الجامعات السويدية وممثلي لاحزاب العراقية بالإضافة الى عدد من منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان السويدية والعربية والعراقية وعدد من الشخصيات العربية والعراقية الموجودة في السويد. حيث افتتح المعرض بقص الشريط من قبل سعادة السفير العراقي ومن ثم عزف غنائي للنشيد الوطني العراقي بعدها تم قراءة لسورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق الابرار بعدها القيت كلمة السفير العراقي التي تحدث فيها عن بشاعة النظام الإجرامي وذكر أمثلة حقيقة عن تلك الجرائم واصفاً طرق التعذيب المختلفة التي كان النظام يستخدمها ضد شعبه ومؤكداً على ضرورة تذكر ذلك النظام ومحاسبة الأنظمة والمنظمات التي ساعدته على قمع العراقيين وإبادتهم وفي نهاية كلمته شكر سعادة السفير مؤسسة الشهداء إقامة هكذا معارض تفضح جرائم نظام البعث. بعدها القيت كلمة من قبل رئيس لجنة الشهداء والضحايا السياسيين الشيخ محمد الهنداوي التي تحدث فيها عن معاناة الشعب العراقي وتحمله ونضاله الكبير من أجل اسقاط النظام الدكتاتوري الصدامي البغيض على مدى اكثر من ثلاثة عقود ونصف، مضيفا ان بقايا البعث لا تزال تعمل على اسقاط العراق لكن بفضل حنكة السياسيين وحكمتهم استطاعوا ان يفشلوا كل المخططات التي تريد اسقاط الديمقراطية وإعادة العراق الى تلك الحقبة الدامية التي قادها حزب البعث البائد. بعدها القيت كلمة مؤسسة الشهداء من قبل نائب رئيس المؤسسة السيد فارس عمر برواري والتي استعرض فيها معظم جرائم نظام البعث البائد في العراق منذ تسلمه للسلطة حتى سقوطه عام 2003 ثم تحدث عن إنجازات المؤسسة لذوي الشهداء والخدمات المقدمة لهم منذ تشكيل المؤسسة حتى يومنا هذا. بعد كلمة السيد برواري تم عرض فلم وثائقي عن جرائم ذلك النظام مع انشودة بغداد وأناشيد وطنية التي قدمتها فرقة غنائية موسيقية باللغات الانكليزية والعربية والكوردية. بعد ذلك تجول الحاضرون في المعرض وابدوا استغرابهم واستنكارهم الشديد لما شاهدوا من جرائم اقترفها النظام ضد ابناء الشعب العراقي في ختام الحفل قدم نائب رئيس المؤسسة السيد فارس برواري درع المؤسسة الى سعداة السفير العراقي في السويد د. حسين العامري. ومن المقرر ان يستمر المعرض لمدة ثلاثة أيام في ستوكهولم وينتقل بعدها الى لاهاي في هولندا.