Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2017/04/30

نواب يباركون انتصارات الحشد الشعبي وأداءه الإنساني

صورةالمصدر: شبكة الاعلام العراقي
بارك أعضاء من مختلف الكتل السياسية في مجلس النواب الانتصارات الكبيرة التي حققتها قوات الحشد الشعبي وأداءه الملحمي الإنساني الرائع بتحرير قضاء الحضر خلال وقت قياسي لم يتجاوز الثلاثة أيام.وأكد النواب ان “قوات الحشد أثبتت في أكثر من معركة ومكان، أنها من أفضل الوحدات القادرة على حسم معارك تحرير المدن من عصابات “داعش” الإرهابية”، مشيرين الى ان “قوات الحشد الشعبي التي تمكنت من تحرير الحضر، قدمت أنموذجاً رائعاً للتعامل الإنساني مع أهالي المناطق المحررة، وهو غير مستغرب من أبطال الحشد الذين قدموا الغالي والنفيس في سبيل تحرير أرض العراق من دنس الإرهاب”. وقال عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية موفق الربيعي: ان “أفضل من يقود الحرب على الارهاب هم وحدلات قتالية تلائم هذا النوع من الحروب، وهم قوات الحشد الشعبي وجهاز مكافحة الارهاب”، واصفا، الحرب في الموصل بـ “حرب العصابات التي تحتاج الى وحدات قتالية فعالية في هذا المجال ومدربة على الحرب غيرالتقليدية”.و ان “الجيش العراقي والحشد الشعبي يقودان حربا غير تقليدية لذلك كان انقضاض ابطال الحشد الشعبي على الارهاب في قضاء الحضر خطوة مباغتة أدت الى تقويض الارهاب وهزيمته وكسر شوكته”. وبين أن “الحشد الشعبي استطاع أن يباغت عناصر الارهاب ويحرر منطقة الحضر منهم، لذلك تعد عملية تحرير هذا القضاء المهم من العمليات النوعية المهمة التي لم تستطع جيوش كبيرة في العالم ان تنفذها بهذه الدقة والبسالة”، لافتاً إلى أن “الخطط العسكرية التي اعتمدها الحشد الشعبي كانت بقدر المسؤولية واستطاعت أن تلاحق تنظيم “داعش” الارهابي وتنتصر عليه”.
عملية مباغتة من جانبه، بيّن عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية ماجد الغراوي، ان “عملية تحرير الحضر المباغتة التي قام بها الحشد الشعبي، طهرت منطقة ستراتيجية مهمة كخطوة أولى وستتبعها خطوات أخرى لتحرير أهداف جديدة من أجل تطهير أراضينا من دنس العصابات الإرهابية”. وأكد الغراوي في حديثه ، أن “انعكاسات هذه العملية كانت كبيرة وداعمة لقواتنا لتحقيق الانتصار النهائي، وأدت إلى تشتيت قوة تنظيم “داعش” الارهابي الذي لم يصمد امام  ضربات أبطال الحشد الشعبي”، موضحا أن “التنظيم الارهابي بدا عليه الارتباك والهزيمة من جراء العملية النوعية التي قام بها الحشد الشعبي”. وبين ان “عملية تحرير الحضر تعد من العمليات التكتيكية المهمة وضمن الخطة الستراتيجية التي وضعتها القيادة العسكرية لتطهير محافظة نينوى بشكل كامل”. وبارك النائب لجميع صنوف قواتنا المسلحة ومنها الحشد الشعبي “الانتصار الكبير الذي تحقق في عملية الحضر على الارهاب، والمساهمة الفاعلة للاجهزة الاستخبارية التي قامت بها القوات العسكرية”، موضحا أن “منطقة الحضر من المناطق المهمة التي اتخذها الارهاب مكانا ستراتيجيا له”، لافتا إلى ان “الحشد الشعبي أثبت من خلال تحرير القضاء بوقت قياسي؛ انه قادر على ادارة المعركة بقوة كبيرة وقـدرة قتـالية فائقة”. وأضاف أن “الرسالة التي يقدمها الحشد من خلال هذه العملية المساندة لقواتنا الأمنية، هي أن النصر قريب، وأن العدو في اضعف حالاته، وأن العمليات التي يقوم بها الجيش العراقي والحشد الشعبي دليل على نجاح  ستراتيجية الخطط التي وضعتها القيادة المشتركة لتحرير نينوى”. ولفت إلى أن “جميع مفاصل القوى الأمنية لديها مهام وفق خطط معدة من قبل قيادة العمليات المشتركة والقائد العام للقوات المسلحة والقادة الميدانيين في عمليات قادمون يانينوى”، مشيرا إلى ان “العملية التي قام بها الحشد الشعبي تحقق فيها عنصر المباغتة وتحقق فيها النصر على الارهاب”.

تضحيات الحشد فيما أشارت النائبة عن نينوى انتصار الجبوري إلى أن “الحشد الشعبي قام بعملية نوعية وبدون خسائر مدنية، وأبدت قوات الحشد شجاعة كبيرة في قتال عناصر تنظيم “داعش” الارهابي”. ولفتت الجبوري في تصريح إلى أن “الحشد الشعبي هو جزء من منظومة القوات المسلحة، وهو اليد الطولى في ضرب الارهاب، ولقد ضحى بالكثير من ابنائه”، مطالبة “القائد العام للقوات المسلحة بالسماح لقوات الحشد الشعبي بالمشاركة في تحرير ما تبقى من مدينة الموصل لأنه اثبت قدرة كبيرة في التعامل الانساني”. وأضافت النائبة الموصلية، “إننا نطالب الحكومة بدخول الحشد الشعبي الى مدينة الموصل، وأهالي المدينة ليس لديهم اي تحفظ على دخول الحشد في اي مكان، اذ أنه أثبت نهجه الوطني والمهني والانساني واستخدم كل الامور الانسانية مع اهالي الموصل”.

معركة التحرير من جانبه، قال النائب عن دولة القانون سليم شوقي: ان “القوات الامنية بمساندة الحشد الشعبي تخوض حربا شرسة ضد الارهاب، وسوف تقطع كل الايادي التي تمتد للنيل من الحشد الشعبي سواء كانت من الداخل او الخارج، لأن الحشد هو الذي حفظ الارض والعرض، وكان “داعش” على ابواب بغداد واستطاع حشدنا البطل تحويل المعركة من معركة وجود الى معركة تحرير”. وبين شوقي في حديثه لـ”الصباح”، أن “القوة الحقيقية الساندة للجيش العراقي هو الحشد الشعبي الذي وقف كظهير قوي لقواتنا المسلحة، وهناك عدة امثلة على ذلك، ومنها معارك تحريرصلاح الدين والفلوجة وبيجي”. واضاف أن “قواتنا الأمنية والجيش والحشد الشعبي يقفون على آخر نقطة من ارض الموصل لطرد وإنهاء الارهاب “الداعشي” وماهي الا أيام قليلة وتزف بشرى النصر”، لافتا إلى أن “الحشد الشعبي شأنه شأن جهاز مكافحة الاهاب والاجهزة الاخرى، لأنه دخل ضمن منظومة الدولة ومؤسستها العسكرية الرسمية، وبالتالي هناك هيكلية سيعلن عنها للحشد الشعبي”، ونبه إلى أن “قواتنا المسلحة بما فيها الحشد الشعبي يقاسمون المواطنين في الموصل طعامهم وشرابهم وأرزاقهم، وهو ما يرسل رسالة تفضح أولئك المتصيدين بالماء العكر ويحاولون شق وحدة الصف الوطني”.