Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2017/10/18

القوات الاتحادية تنتشر بالمدن المتنازع عليها في نينوى وديالى

صورةالمصدر / الصباح

تسارعت وتائر عملية اعادة انتشار القوات الاتحادية الهادفة الى تطبيق بنود الدستور في جميع انحاء العراق، اذ شهدت المرحلة الثانية للعملية السيطرة التامة على باقي حقول نفط كركوك، ورفع الاعلام العراقية في الكثير من النواحي والاقضية بمحافظتي نينوى وديالى، بعد ان نتج عن المرحلة الاولى التي انجزت بأقل من 24 ساعة، فرض سلطة القانون على عموم محافظة كركوك واعادة فتح جميع الطرق الرئيسة التي تربطها مع المحافظات المجاورة لها.

إعادة حقلي النفط فقد اكدت خلية الاعلام الحربي ان “قوات مشتركة تحركت صباح امس من قضاء الدبس وعبرت الجسر الى الضفة الثانية للزاب باتجاه حقول نفط باي حسن شمال غربي كركوك”, وعقب ساعات قليلة اعلن اعلام الحشد الشعبي، ان “قطعات من مكافحة الارهاب والحشد الشعبي احكمت سيطرتها الكاملة على حقلي نفط باي حسن وهافانا بعد انسحاب قوات البيشمركة منها”، فيما اعلنت وزارة النفط الاتحادية “اعادة الحقلين الى الانتاج الوطني”. وذكرت ان “قواتنا كانت اكملت سيطرتها خلال المرحلة الاولى على مقر ومواقع شركة نفط الشمال عبر بوابتها الواقعة بالقرب من قاعدة (كي وان) وعلى مصفاة كركوك القديمة وحقل بابا كركر النفطي”. وافاد مصدر أمني في كركوك بان قوات جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت، صباح امس، من فرض سيطرتها على قضاء الدبس شمال غربي المحافظة. مشيرا الى ان ذلك جاء بعد تسلل عدد من ارهابيي داعش الى القضاء ليلة أمس الاول، ما ادى الى نزوح عدد من العوائل.

كركوك وأربيل والسليمانية الى ذلك اعلن قائد عمليات شرق دجلة، اللواء علي عمران اعادة افتتاح الطرق التي تربط كركوك ببغداد واربيل والسليمانية، امام حركة عجلات المواطنين بشكل طبيعي، بالاضافة الى فتح طريق تكريت – الحويجة مع رجوع العوائل الى الحويجة من مخيمات النزوح. بدوره دعا محافظ كركوك بالوكالة راكان الجبوري في مؤتمر صحفي مشترك مع قائد عمليات شرق دجلة العوائل النازحة من كركوك الى العودة فورا الى منازلها بعد ان عادت الحياة طبيعية في دوائر الدولة. وان الملف الأمني بيد شرطة المحافظة حصرا. كذلك اكد قائممقام قضاء الخالص عدي الخدران، ان طريق كركوك – بغداد الستراتيجي اعيد فتحه امام حركة المركبات بعد يوم على اغلاقه بسبب احداث الطوز وكركوك، لكن الحركة عليه لا تزال محدودة، متوقعا ان يستعيد الطريق نشاطه في غضون الساعات المقبلة.

نواحي شمال ديالى وبالانتقال الى جهة جنوب كركوك وتحديدا الى مناطق شمال محافظة ديالى التي تسمى متنازع عليها حيث اعادت القوات الاتحادية امس انتشارها فيها بعد انسحاب قوات البيشمركة منها؛ اذ قال رئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة صادق الحسيني: ان الاوضاع الامنية في مناطق شمال ديالى مستقرة بشكل كبير, مضيفاً أنه تم افتتاح مبنى مديرية شرطة ناحية جلولاء صباح امس ورفع العلم العراقي فوقه, اضافة الى فتح النقاط العسكرية الاتحادية واعادة انتشار القوات الاتحادية في ناحيتي جبارة وخانقين. واشار الى ان حزب الاتحاد الوطني الكردستاني كان متعاونا مع الاجهزة الامنية في مدن خانقين وجلولاء ومندلي والسعدية وجبارة، وتم الاتفاق على نشر القوات الامنية الاتحادية فيها وعدم الانجرار لحرب اهلية بين المكونات الرئيسة في تلك المناطق. ولفت الحسيني الى ان حكومة ديالى المحلية تعمل على منع وقوع أي خروقات أمنية في المحافظة تنفيذاً لقرارات الحكومة الاتحادية بحفظ الامن في المناطق المتنازع عليها وضمان سلامة الاهالي بجميع اطيافهم، مشيرا الى ان هذه الاجراءات تشمل ناحية قره تبه ايضا.

سهل نينوى ومن جهة شمال غرب كركوك، نقلت مراسلة “الصباح” عن قائد عمليات نينوى، اللواء نجم الجبوري، تأكيده استمرار عمليات انسحاب البيشمركة من اغلب الاقضية والنواحي في محوري شمال وشرقي الموصل وان قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي تتسلم مهام حفظ الامن في تلك المناطق. واوضح ان البيشمركة انسحبت امس الثلاثاء من بلدة باطنايا المسيحية بعد انسحابها من ناحية بعشيقة شرق الموصل، فيما تواصل بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يرأسه مسعود بارزاني عملية الانسحاب من كل القرى التابعة لمسيحيي الموصل وبلدة كرمليس من دون قتال. وقال الجبوري: ان قوة قوامها فوج من البيشمركة انسحبت ايضا من قضاء مخمور ومن ناحية قراج جنوب شرق الموصل، كما انسحبت البيشمركة من قرية كنهش ضمن ناحية النمرود باتجاه ناحية الكوير جنوب شرق الموصل ما بعد جسر الكوير. وتابع؛ ومن ثم تمركزت قوات للجيش العراقي والحشد الشعبي بكل الاقضية والنواحي والقرى تابعة لمدينة الموصل مركز محافظة نينوى. وشدد الجبوري، على ان الأوضاع تسير بشكل طبيعي في كل تلك المدن التي تم رفع الاعلام العراقية فوق مبانيها واستئناف الدوام الرسمي في الدوائر الحكومية والمدارس.

وصولا لشمال سنجار في الوقت نفسه كشف النائب عن نينوى احمد الجبوري، في حديث لمراسلتنا، عن ان البيشمركة انسحبت من معسكر الكسك واسكي موصل وقرى شندوخة وتل الريم والقادسية باتجاه ناحية زمار شمال غرب الموصل. وتم دخول قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي اليها من دون صدام وان الاوضاع تسير بشكل طبيعي جدا فيها. وبحسب مسؤول الاتحاد الوطني الكردستاني في قضاء مخمور رشاد كلالي، فان البيشمركة انسحبت من مواقعها في القضاء واتجهت نحو اربيل وان الاوضاع في المدينة مستقرة تماما. بينما قال العقيد في قيادة عمليات نينوى لمراسلة “الصباح” ان الانسحاب جاء بعد تلقي هذه القوات تعليمات من القيادات الكردية. مسؤول اعلام الاتحاد الوطني الكردستاني في الموصل غياث سورجي، اكد من جانبه سيطرة القوات العراقية والحشد الشعبي على مركز قضاء سنجار شمال غرب الموصل وتمركزت في مبان بارزة وحكومية فيها، بعد انسحاب البيشمركة من المدينة التي لم تشهد اي نزوح وهي مستقرة الآن. وقال سكان محليون: ان مجموعة ايزيدية تابعة لهيئة الحشد الشعبي باسم (لالش) اسهمت في بسط السيطرة على جميع ارجاء مدينة سنجاز ذات الاغلبية الايزيدية. كما افاد سمير قاسم احد سكان ناحية سنون شمال سنجار، بأن قوات الجيش والحشد الشعبي دخلت صباح امس الى مركز الناحية، من دون اية مقاومة، مشيرا الى ان ذلك جاء بعد انسحاب قوات البيشمركة من الناحية التي باتت مستقرة.