Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2014/12/28

الملاكم منذر نعمان عبدالحسين القريشي ضيفاًَ في الموقع الالكتروني

صورةالبداية من اين كانت ؟
كانت بدايتي مع لعبة الفن النبيل في موسم 1988-1989 حيث ىتقدمت للاختبارات في نادي القوة الجوية وبتشجيع لصديق لي كان يلعب في هذا النادي العريق و بعد لقائي بالمدرب قال لي لن نستطيع ان نزجك مع فئة الشباب فشعرت باحباط كبير
لكن استشهاد والدي في عام 1982 كان له الاثر البالغ في نفسي مما ولد عندي الاصرار و التحدي على مواصلة مشواري الرياضي في هذه اللعبة فتوجهت صوب نادي الطلبة والتقيت بالمدرب ميثم عامر و اخبرته بأنني احب اللعبة و اود ان اتعلم اصولها و قوانينها كي اكون جاهزا للمشاركة في البطولات و الحلبة هي الفيصل على ما اقول فقبل بشرط اختبار مهاراتي بعد التدريب و الذي استمر لمدة شهرين فتم الاختبار الاول و الذي يتضمن نزال بين عدة ملاكمين بطريقة خروج المغلوب و هي عبارة عن جولة واحدة لمدة ثلاث دقائق فصمدت لأثنتي عشرة جولة فدهش المدرب و قرر ضمي لفريق الشباب و بعد ستة اشهر شاركت و لأول مرة في بطولة العراق للشباب و اذكر في عام 1989 زار العراق عدد من خبراء و مدربين اللعبة و هم مستر جورجي من بلغاريا و مستر ايفان من روسيا الذين اشرفوا على تطوير اللياقة البدنية ومهارات اللعبة في منتخب شباب العراق فأعجب المدرب الروسي مستر ابفان بحداثة اسلوبي و لا زلت اذكر عندما اهداني قفازات الملاكمة و بعض التجهيزات الرياضية قبل المشاركة الثانية في نفس العام كانت لي مشاركة ثانية في بطولة العراق و على الرغم من تفوقي في نزالي ضد لاعب نادي الجيش الا ان الحكام منحوا الفوز له رغم انني على يقين بتفوقي بالنقاط و لم يجدي اعتراض مدرب نادي الطلبة و الخبير الروسي نفعا .. كانت التقارير و الملاحقات مستمرة ضدي انا و اخي فعلمنا انه صدر بحقنا امر القاء القبض مع حكم مسبق بالاعدام ضدنا نحن الاثنين و تدبر امر خروجنا من الوطن على يد احد اقاربنا فذهبنا الى الاردن و بعد انتهاء مدة الاقامة اتصلنا بالوالدة العزيزة و المقيمة آنذاك في لبنان حيث كان لها الفضل الكبير في انقاذنا بعد اتصالها بالسيد مصطفى جمال الدين رحمة الله عليه و الذي وجه لنا الدعوة لزيارة سوريا و بعدها قام بادخالنا الى لبنان بسيارته الخاصة و لا ننسى له هذا الفضل على مرورالزمن فانشغلت في توفير لقمة العيش لي و لعائلتي فتركت ممارسة اللعبة مجبرا لفترة تقارب العشر سنوات و في عام 2000 حصلت على اللجوء في الولايات المتحدة الامريكية و في عام 2004 كنت اقيم في مدينة ريفر – روج الواقعة بولاية ميتشيغان فتعرفت على المدرب و الملاكم الاولمبي مايكل كود- ون و هناك بدأت مرحلة احتراف اللعبة و في عام 2006 شاركت في بطولة الولايات المتحدة الامريكية بالاضافة الى مشاركة نادي اونتيريو الكندي كضيف على البلد و بعون الله تعالى و بفضله احرزت المركز الاول لوزن المتوسط الثقيل و حصلت على المدالية الذهبية على صعيد الولايات المتحدة الامريكية و بعد ذلك في عام 2007 اعتزلت اللعبة بسبب وفاة المدرب النبيل و الراقي الذي كان له الفضل في تطويوي و فوزي اثر نوبة قلبية مما ولد لي صدمة كبيرة بسبب العلاقة القوية و الطيبة فهو الذي وجهني للاحتراف و فعلا احترفت في نادي ريفير- روج بوكسنج و كانت حصيلة نزالاتي 12 فوز و 4 خسارات 2 تعادل ..
من كان معك من اللاعبين الاصدقاء في العراق ؟
بكل فخر و اعتزاز الملاكم الشهيد علي حسين لاعب المنتخب الوطني الذي كان مثل الصديق المخلص و صاحب الاخلاق الحميدة فلطالما كان يرفع من معنوياتي في بداياتي مع منتخب الشباب اثناء تدريباتنا في مركز شباب الحرية ..
هل مارست التدريب ؟
نعم .. كنت ادرب الفئات العمرية (اشبال و ناشئين وشباب) في النادي الذي كنت العب له الا وهو ريفر روج ..

كلمة اخيرة لمجلة (الخالدون) .. اشكر العاملين في مجلة الخالدون على الجهود المبذولة في خدمة ذوي الشهداء متمنياً لهم دوام التوفيق و التقدم .
 


ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف