Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2014/04/23

الفنان جميل عبد الزهرة الموسوي ضيفا في الموقع الالكتروني

صورةجميل عبد الزهرة الموسوي فنان بصري غيبته الأقدار عن اعتلائه خشبة المسرح او الظهور من على شاشة التلفاز بعمل يؤمن به في يوم مضى من حياته وايضا في يومه الحالي لكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن؟! جميل عبد الزهرة جمعت به جميع أوصاف الفنان العراقي من فن التمثيل والرسم الذي لا يمر عليه يوم الا ورسم لوحة بقلم الرصاص والذي ينظر اليها كأنه يشير من خلالها الى قدره الذي تركه وتخلى عنه في منتصف الطريق ،فهو يمتلك الموهبة وكل مقومات الخطاط ناهيك عن الرسوم التشكيلية التي ما بين العمل وامور الحياة اليومية كلها كانت ثمرة استلهمها من خلال الفرشاة والالوان.
من أين اتت تسمية رسام المقبرة ؟.واين هو من ذكريات الطفولة والشباب؟.يقول ضيفنا جميل عبدالزهرة الموسوي .."انا من مواليد 1951 ولدت في هذا العام من دون معرفة اليوم والشهر الحقيقي؟! اما نهايتي ارفدها مع ولادتي لانها ايام معدودات او أدنى من ذلك! وانا من محلة شعبية شديدة الفقر والتخلف حتى ان من يرسم او يقرأ فيها يظنونه مجنونا او سيصاب بالعمى وكنت أعاني من هذا كثيرا حتى اني كنت اخفي كتبي عن ابي في غرفة جدتي وغالبا ما اجد طبقة من الطحين تعلوها".
اما فيما يخص تسمية رسام المقبرة يقول.."كان عندي ملف كبير يحتوي مجموعة من القصاصات وهو عبارة عن متلازمة يومية لا انفكاك منها تعرفت على الشاعر أمير الحلي فقال في يومها ما هذا؟ انه اشبه بمقبرة سأسميك رسام المقبرة ،أُعجب الحلي برسوماتي كثيرا خصوصا انها منسجمة مع اسلوبه الشعري كان يتكلم الفصحى في حياته اليومية مما اضطرني الى مجاراته بل حولت كلماته الى رسوم تخطيطية وكان له تأثير هائل على افكاري واعمالي في حينها ولا زلت اعمل بكل ما سدد لي من نصائح وتشجيع الى يومنا هذا".
عن مشاركاته الفنية والجوائز التي حصل عليها؟وايضا مشاركاته في التمثيل؟ ،يقول عبدالزهرة.."شاركت في العديد من المعارض وإنحصرت فترات المشاركة ما بين اعوام (1976_1982) كنت في حينها اتبع اسلوب خاص حيث كنت ارسم مجموعة من اللوحات لتغطي لوحة واحدة!اعتبرها فوق مستوى المعرض لانني خططت للفوز بها وكنت احصل من خلالها على الجائزة الاولى او الخاصة اعتمادا على الفكرة المطروحة وليس على التنفيذ الدقيق،واذكر بأنني شاركت في معرض للكاريكاتير مع أني ليس برسام كاريكاتير فحصلت على المركز الثاني من بين العشرات المشاركين في ذلك المعرض ومن بينهم فطاحل في رسم الكاريكاتير العراقي في حقبة ثمانينيات القرن الماضي".
ويضيف.."شاركت في معارض عديدة ايضا وخاصة اثناء الخدمة الالزامية وتحديدا في الفترة العصيبة التي مر بها العراق وهي فترة الحرب العراقية الايرانية حيث شاركت في الجيش بعشرات المعارض ،اما ما يخص التمثيل فلي مشاركات متواضعة في المسرح فلقد اعتليت خشبة المسرح في العديد من الادوار المسرحية التي قمت فيها ومن خلال دور الثقافة الجماهيرية قبل ان يقوم الطاغية صدام آنذاك بإلغاء مسارح الهواة كما الغى فرقة 14تموز وفرقة مديرية التربية".
وفي سؤال عن الدورات التي شارك فيها؟ يقول.."في تاريخ كل واحد منا احزان عائمة تطفو كجنائب وزوارق شط العرب كالنخيل التي اصبحت اعجاز واجداث،لكنني بهذه المقدمة لا اعتقد كانت لي فرحة تسبق الحزن الذي دائما يخيم علي مثلما يخيم علي السكوت الا ما رحم ربي ،لم اشارك في اي دورة تعنى بأمور الفن لا في الرسم او الخط او التمثيل وانما الفطرة هي التي لعبت دورها معي ولم ادعم من اي جهة لا سابقا ولا حاليا ولله الحمد؟!نعم اتدرون ما هو الجواب؟لانني اعتقد واجزم عليه فلا يوجد أحد يرغب بجنوبي بشع ان يعلو درجة على الثرى.
وفي سؤال ايضا عن المفارقات التي حلت به،يقول جميل عبد الزهرة.."من مآسي الحياة ذات يوم دعيت لاقامة معرض فوجدت لوحاتي السابقة والتي كنت انوي المشاركة بها قد صبغت كي ارسم عليها!وهي كقطع خشب ومسامير وقماش لا تتجاوز قيمتها (25دينار) انذاك ،وايضا لا اعتقد انسى او اتناسى هو عندما قمنا بإقامة اربعة ايام ثقافية في البصرة وعلى قاعة مديرية التربية والاعمال التي قمنا بها كلها كانت بتمويل ذاتي جهود ذاتية وفردية عدا توفير القاعة ولم تكلف اي جهة في حينها بمد يد العون بل كنا نأكل ونشرب وننتقل على حسابنا الخاص بالاضافة الى قيامنا بتنظيف الكراسي وقاعة الاحتفال حتى قال لنا في حينها مدير فرقة 14تموز للمسرح بان الفنان في العراق يعيش في الجحيم بل أقول بانه لا يزال الفنان والإعلامي في العراق يعيش في جحيم!".
وقبل ان نختم لقائنا توجهنا بسؤال أخير وهو ما يتعلق بالشعراء الذين عاصرهم،يقول الموسوي.."بالإضافة إلى علاقتي الحميمة مع الشاعر المبدع امير الحلي كانت لي علاقة صداقة مع جيل كبير وعظيم من الفنانين واقصد بهم من يعمل في مجال الادب والرسم والخط والفن، فلا زلت اتذكر وجوه ضبابية ما زال بعضها حياً حتى الان منهم صباح الربيعي والشاعر الشعبي جميل مشاري وشاكر ألعاشور وشاكر الخباز وشاكر العطار والرسام المبدع عجيل مزهر والكاتب والرسام التشكيلي الكبير الراحل عبد البطاط والخطاط الرسام مهدي بدوي واخيه خليل بدوي".وها نحن وصلنا إلى مشارف نهاية رحلتنا مع الفنان العراقي البصري الحاضر الغائب جميل عبد الزهرة الموسوي.
 

1 | ابراهيم عدي

الاحد 08 حزيران 2014 12:56 م
ان هذا الفنان من اكبر الفنانين
 



ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف