Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2020/10/14

قصةً لن تجدها حتى في الافلام الخيالية .. من جرائم البعث المقبور

صورةبعد أن هرّبته جدته تحت عبائتها من سجن الصداميين الاوباش ليروي بعد أربعين عاماً قصته كأصغر سجين سياسي في العراق ويروي قصة إعدام البعث الصدامي لجميع أفراد عائلته وبما فيهم أخيه الأصغر ذو العامين (أحمد)
شاءت ألطاف الله سبحانه وتعالى بعد هذه الـ 40 سنة، وبسبب منشوره هذا الذي انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الإجتماعي
لتكشف الجزء المجهول من القصة المأساوية..
حيث تبيّن أن البعثيين رموا أخيه الصغير ذو العامين (أحمد) في الشارع لتأكله الكلاب والحيوانات السائبة
لكن لطف الله به ، أرسل إليه إمرأةً لتنتشله من الشارع وتربيه
كبر أحمد وتزوج ورُزق بذرية
وهو والإمرأة التي ربّته لا يعلمون عن عائلته الحقيقية أي شيء..
إلى أن شاء الله أن تقع عيني هذه الإمرأة قبل أيام قليلة على منشور أخيه السيد حيدر
فصُدمت حينما رأت الصورة..
صورة الطفل التي لم تُفارق ذاكرتها حينما عثرت عليه وسط الشارع أول مرة !

ليجمع الله بعدها شمل أخوين أعدم صدّام كل أفراد عائلتهم وفرّق شملهم قبل 40 عاماً

نعم هذا لطف الله وعظيم قدرته ..
وهذا مثال بسيط عن إجرام الطاغية الملعون و
 


ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف