Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2020/06/28

بيان استنكار

صورةبسم الله الرحمن الرحيم
(وَمَن یُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَـٰۤئكَ مَعَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَیۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِیِّـۧنَ وَٱلصِّدِّیقِینَ وَٱلشُّهَدَاۤءِ وَٱلصَّـٰلِحِینَۚ وَحَسُنَ أُو۟لَـٰۤئكَ رَفِیقࣰا)
[سورة النساء 69] صدق الله العلي العظيم
تفتخر الامم بشهداءها الذين يعكسون عمق هويتها وعزتها حتى ان بعض الامم تسمي نفسها بعدد شهداءها كالجزائر بلد المليون شهيد ، وقد كرم الله الشهداء في جميع الديانات السماوية وفي مقدمتها الاسلام الحنيف ، ولا عجب حيث يضحي الانسان باثمن ما يملك ، فجود ما بعده جود ..
وقد قدم شهداء العراق الذين قارعوا نظام البعث البائد اموالهم وارواحهم ، بل زادوا على ذلك انهم قدموا عوائلهم ، حيث تعدم العوائل بالجملة اخوة وزوجات واباء وامهات وحتى الاطفال الرضع ، وهم بذلك تميزوا عن غيرهم من الشهداء ، كما ذاد شهداء الحشد الشعبي المقدس عن حياض الوطن وقدموا دماءهم الزكية لتحرير ترابه تاركين عوائلهم واطفالهم خلفهم ، وهاهم ضحايا الارهاب التكفيري وايتام البعث لم تجف دمائهم التي كتبت مرحلة خطيرة من تاريخ العراق حارب فيها الارهاب .
ولكننا اذا لا نستغرب خروج المأزومين وايتام البعث بين الحين والاخر للنيل من الشهداء لانهم يذكرونهم بنقصهم ، يدهشنا ان ينحدر من يحسب على رجال القانون والعدالة لوحل التجاوز على ارفع مقدسات الامة وهم الشهداء اصحاب اعظم عطاء ، فمن الغريب ان يسقط قاضي وبرلماني مثل (وائل عبد اللطيف ) شارك في كتابة الدستور في منقصة التجاوز على الشهداء والمؤسسة الدستورية التي ترعاهم وقد كان يوما ما جزءا من عملية كتابة الدستور الذي نص بقوة على تثيب حقوق الشهداء ، والاعجب ان يستكثر هذه الحقوق الهزيلة التي لم يستلم جلها ذوي الشهداء ، رغم ان ما قدموه لا يعادل بحقوق مادية او اي امتيازات ، فالعجب كل العجب كيف يحمي القانون والدستور من يتجاوز عليه وينتقص منه ، ولكن مسيرة الشهداء لن تتوقف او تتعثر بحجارة المأزومين وستسير الاجيال على خطى الشهداء وسيبقى المجد والخلود للشهداء ، والخزي والعار لمن يتجاوز عليهم .

مديرية شهداء البصرة
 


ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف