Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2020/06/28

بيان استنكار

صورةبِسْم الله الرحمن الرحيم
(( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا))
صدق الله العلي العظيم
بين الفينة والاخرى يزاح قناع جديد عن وجه منافق أشر ، ويتعالى صوت قد صمت دهراً لينطق كفراً مطالباً بالقصاص مرة أخرى من فئة قدمت دماء غالية من اجل إعادة كرامة الانسان التي سلبها البعث وصداً لسهام حقده البغيض التي غرسها في صدور الاحرار الذين حملوا هم الدفاع عن الوطن وابنائه، في وقتٍ كان هو ومن على شاكلته متنعمين مترفين على حساب جراح ابناء وطنهم، خاضعين خانعين متزلفين للفاسقين والقتلة بائعين دينهم بدنيا غيرهم.

إن من هوان الدنيا أن يقاس "الدم بالمال" ذلك الدم الذي سال قرباناً على مذبح الحرية وتلك الجراحات التي لم تندمل ليومنا هذا ولازالت قوافل الشهداء مستمرة ، لا تزايد على تضحيات الشهداء والمجاهدين من اجل مكسب هنا او امنية هناك فإن ملك هارون لم يدم له.

إن "قسم إذاعة الخالدون"/ مؤسسة الشهداء إذً تسجل اشد انواع الاستنكار للتصريحات التي ادلى بها النائب السابق " وائل عبد اللطيف " عبر احدى القنوات الفضائية مطالباً بإلغاء رواتب ذوي الشهداء ومعتبراً هذا الحق القانوني " استنزاف لميزانية الدولة" متناسياً الأموال المسروقة والمنهوبة وضح النهار ، ومايصرف لازلام البعث من الفدائيين والامن الخاص .

إن ما ادلى به "عبد اللطيف " لاينم على انتمائه لمحافظة البصرة المضحية التي لم تبخل على العراق بالرجال والمضحين والشهداء ولَم تبخل أيضا بما وهبها الله من خيرات ونعم ، ولم يستحيي منها ومن مضحيها وابنائها، فعليه ان يعي ويعلم إن تلك التصريحات لن تزيد ذوي الشهداء الا إصرارا وعزيمة على بذل المزيد وسيكون صوتهم مدوي بوجه المرجفين من اذناب البعث والمعتاشين على فتاة مذلته، فلازلنا على العهد باقون وعلى مسير الشهداء سالكون ، وسكوتنا لايعني رضانا ،ونقولها بملأ الفم " إن عادوا عدنا وعاد الله معنا "

إذاعة الخالدون / مؤسسة الشهداء
٢٧- ٦ – ٢٠٢٠
 


ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف